الفريق تلقى الهزيمة الثالثة في أسبوع واحد أمام سندرلاند

فيرغسون شاهد على معـانــاة «الشياطين» تحت قيـادة مـــويـز

خيبة الحارس دي خيا وغيغز بعد تسجيل الأخير هدفاً في مرماه أمام سندرلاند. رويترز

تلقى الشياطين الحمر هزيمته الثالثة في أسبوع واحد فقط، وهي المرة الاولى منذ عام 1992، التي يتجرع فيها الفريق ثلاث هزائم متتالية في سبعة أيام، لكن الضربة الجديدة كانت موجعة جدا حيث إن الخسارة من فريق متواضع، هو سندرلاند في كأس الرابطة بهدفين لهدف أول من أمس في دور النصف النهائي، ويضاف إليها المستوى السيئ والنتائج المهزوزة، التي يحققها الفريق في ظل مدربه الجديد ديفيد مويز، الذي بات حائرا في وضع الفريق العملاق الذي بدأ يفقد بريقه الذي صنعه السابق السير ألكس فيرغوسون في نحو 27 سنة.

وحضر فيرغسون المباراة أول من أمس، وكان شاهدا على السقوط الجديد لفريقه السابق، الذي لايزال مرتبطا به لكن بصفة إدارية وليست فنية، ورد على وجود فيرغسون وفيما إذا كان حضور فيرغوسون هو عبارة عن تحكم مستمر من المدرب السابق في شؤون الفريق، رد مويز في تصريحات صحافية على هذا الأمر، موضحا: الرجل يتولى مهمة إدارية ومن المنطقي أن يتابع الفريق، لكنه حتى دخول غرفة تبديل الملابس، وهو الأمر العادي جدا في حال قرر فعله، لا يقوم به، ويحاول ترك مسافة بينه وبين الأمور الفنية للفريق حتى لا يقال مثل هذا الكلام.

هزائم

تكبد الشياطين صفعة قوية خلال اسبوع واحد حين سقط امام سندرلاند في كأس الرابطة بهدفين لهدف، ليودع المسابقة من الباب الضيق، وكان قد خسر كذلك من سوانزي في كأس الاتحاد الاحد الماضي، وقبل ذلك بأيام سقط كذلك في الدوري من توتنهام في مباراة للنسيان بالنسبة للفريق العملاق الذي يصارع من اجل استعادة بريقه الضائع.

يذكر أن النجم السابق للفريق روبي كين، كان قد صرح سابقا بأن مويز ما هو إلا واجهة تدريبية، وأن الامور لازال بيد فيرغسون، الذي يواصل التحكم في فريقه السابق عن بعد.

وفاز سندرلاند على ضيفه مانشستر يونايتد 2-1، في ذهاب الدور نصف النهائي من مسابقة كأس رابطة الاندية الانجليزية المحترفة لكرة القدم. وعلى ملعب الضوء وأمام نحو 32 الف متفرج، خاض مانشستر يونايتد اللقاء بتشكيلة شبه أساسية في ظل عدد من الغيابات، فيما قاد دفاع سندرلاند لاعبا مانشستر السابقين الايرلندي جون أوشي وويس براون، اللذين كانا أمينين في الذود عن ألوان فريقهما الحالي.

وكانت المحاولة الاولى لسندرلاند عبر الايطالي فابيو بوريني، بتسديدة مرت بجانب القائم الايمن (13)، ثم تهديد آخر لمرمى الاسباني دافيد دي خيا بتسديدات عدة أوقفها جميعها الدفاع (15).

ورد داني ويلبيك بتسديدة خاطفة وخادعة سيطر عليها الحارس الايطالي فيتو مانوني (18)، وكثف أصحاب الارض ضغطهم وكرروا المحاولات الهجومية دون أي نجاح، وأصاب الويلزي راين غيغز عارضة سندرلاند بقذيفة قوية (26).

وسدد ويلبيك كرة لولبية قوية ذهبت عالية وبعيدة (31)، وسجل البلجيكي عدنان يانوزاي هدفا ألغي، لأن الكرة جاءت اليه من قدم غيغز المتسلل (38). وفوت براون أخطر فرصة على مانشستر حينما أبعد الى ركنية كرة عكسها يانوزاي من الجهة اليسرى عند باب المرمى (43).

واهتزت شباك مانشستر في الوقت بدل الضائع من ركلة حرة نفذها السويدي سيباستيان لارسون، إلى الجهة اليسرى حولها الاسباني ماركوس الونسو باتجاه المرمى، فوضع المدافع الاسكتلندي فيليب باردلي وغيغز قدميهما في طريقها فدخلت الشباك (45 2).

وفي الشوط الثاني، أدرك مانشستر يونايتد التعادل سريعا من ركنية رفعها طوم كليفرلي، وتابعها الصربي نيمانيا فيديتش برأسه في الشابك (52).

وفوت بوريني فرصة وضع سندرلاند مجددا في المقدمة عندما أطاح بالكرة من مسافة قريبة (57)، وأنقذ دي خيا مرماه من هدف ثانٍ، عندما حول كرة مركزة من لارسون الى ركنية (62)، وحصل سندرلاند على ركلة جزاء، إثر إسقاط كليفرلي آدم جونسون بديل الايطالي إيمانويلي جاكيريني نفذها بوريني بنجاح هدفا ثانيا (64).

وأضاع يانوزاي فرصتين ثمينتين لتعديل النتيجة، وضغط مانشستر يونايتد بصفوفه كافة، وأتيحت له فرص عدة، عبر يانوزاي والبديلين المكسيكي خافيير هرنانديز والاسكتلندي دارن فليتشر، من دون ان يتمكن من تفادي الهزيمة الثالثة على التوالي في مختلف المسابقات المحلية: (الدوري والكأس وكأس الرابطة).

ويعود آخر انتصار لسندرلاند على مانشستر يونايتد (2-1) على ملعب الضوء إلى موسم 2001 ـــ 2002، وبالنتيجة ذاتها في الدور الرابع من هذه المسابقة بالذات. وتقام مباراة الإياب في 22 يناير الجاري، على ملعب مانشستر يونايتد أولد ترافورد.

وكان سوانسي الذي أخرج مانشستر يونايتد من الدور الثالث لمسابقة كأس انجلترا بفوزه عليه 2-1 الاحد، أحرز اللقب العام الماضي لأول مرة في تاريخه، بفوزه في المباراة النهائية على برادفورد (درجة رابعة) 5-صفر، لكنه فشل في الاستمرار بحملة الدفاع عنه.

 

 

 

طباعة