أكد أنه وصل المونديال لاعباً.. ويتمناه مدرباً للنشامى

حسام حسن: نضجت كروياً وسلوكياً.. ولن أتخلّى عن ميزتي

المنتخب الأردني يعلّق آماله على حسام حسن في التأهل للمونديال. رويترز

قال المدرب المصري حسام حسن إنه فخور بتجربته الجديدة ومهمته التي بدأت رسمياً، اول من أمس، على رأس الجهاز الفني للمنتخب الاردني لكرة القدم، مؤكداً أنه «هدفي ككل الاردنيين الوصول الى كأس العالم»، فيما شدد على انه نضج كروياً وسلوكياً في رده على سؤال حول عصبيته داخل الملعب.

وقال حسن عقب تقديمه رسمياً من قبل رئيس الاتحاد الاردني، الأمير علي بن الحسين: «أشعر اليوم أنني امام تحد جديد ومهمة صعبة وشاقة، ولكنها بالتاكيد ليست مستحيلة، وصلت كأس العالم لاعباً مع منتخب مصر في مونديال ايطاليا ‬90، واتمنى ان اصل مع منتخب النشامى في مونديال البرازيل، وبطبيعة الحال أدرك مدى صعوبة المهمة اولاً في مواجهتي اوزبكستان القوية، وفي حال تجاوزها تنتظرنا مواجهتان من العيار الثقيل مع خامس اميركا الجنوبية الذي قد يكون الاوروغواي أو فنزويلا».

وأضاف حسن الذي تعاقد معه الاتحاد الاردني لمدة عام حتى ‬30 يونيو ‬2014: «في كل الأحوال أعد كل الاردنيين ان ابذل قصارى جهدي من أجل ان احقق الحلم الذي طال انتظاره، بعدما ارتفع في الشارع الاردني سقف التوقعات والتمنيات بفضل الانجازات الكبيرة للكرة الاردنية، خلال السنوات القليلة الماضية، منذ أن ظفر الاردن بذهبيتي الدورة العربية على يد المدرب الوطني الراحل محمد عوض، ثم بما تحقق على يد المدرب المصري الراحل محمود الجوهري الذي أسعد بانني أسير على خطاه، بعدما لعبت في عهده قرابة ‬20 عاماً تعلمت منه الكثير، واعتبره مثلي الاعلى».

وأشاد حسن بما قدمه سلفه العراقي عدنان حمد في المرحلة السابقة، مؤكداً انه سيعمل مستنداً على ما تأسس خلال مرحلتي الجوهري وحمد، ومستفيداً من حجم الدعم الجماهيري والإعلامي، واهتمام القيادة الأردنية بشان كرة القدم ومنتخب بلادها.

وردّ حسام حسن على مخاوف الشارع الأردني من انفلات اعصابه ونرفزته الزائدة وعصبيته الحادة في بعض المواقف، بقوله إنه وبما يملك من تجربة كبيرة لاعباً ومدرباً وعميداً للاعبي العالم عام ‬2001، بأنه قد نضج كروياً وسلوكياً، لكنه اكد في الوقت نفسه انه لن يتخلى عن ميزته التي تؤهله لرفع الروح المعنوية للاعبي المنتخب الأردني، لتحويلهم الى مقاتلين لتحقيق اهدافهم المنشودة، وفي مقدمتها حلم الوصول الى كأس العالم.

ويحارب المنتخب الاردني على ثلاث جبهات، أولها مواجهة سورية في طهران منتصف الشهر المقبل ضمن تصفيات كأس آسيا، مروراً بمواجهتي أوزبكستان في عمان وطشقند يومي ‬6 و‬10 سبتمبر المقبل في الملحق الاسيوي المؤهل لنهائيات كأس العالم، وصولاً الى نهائيات غرب آسيا التي ستقام في قطر نهاية العام الجاري.

واختار حسن فريقه المعاون في المرحلة المقبلة، الذي يضم شقيقه التوأم ابراهيم حسن مدرباً عاماً وطارق السعيد مساعداً للمدرب، وعماد المندوه مدرباً لحراس المرمى، مؤكداً انه رغب في وجود مدرب وطني أردني، وانه سيختار هذا المدرب من بين مجموعة أسماء قدمت له من قبل الاتحاد.

وقال الامير علي في المؤتمر الصحافي المشترك مع حسن وجهازه الفني: «نرحب بكم بيننا وبين أهلكم في بلدكم الثاني الاردن، ونضع بكم الثقة في قيادة مستقبل الكرة الاردنية والمنتخب الوطني تحديداً، لتحملوا الطموحات الى اعلى درجاتها، بما يلبي المكانة التي وصلت اليها الكرة الاردنية على وجه الخصوص».

وثمّن الأمير علي ثقة الجهاز الفني الجديد الذي قبل تولي المهمة في الوقت العصيب الذي يمر به المنتخب وهو يقاتل من اجل حلم الترشح الى نهائيات كأس العالم، مطالباً الجميع بمساندة المنتخب، بما يضمن تعزيز الطموحات لتحقيق الهدف المنشود.

وأعرب حسن عن سعادته لوجوده في الاردن، وعن اعتزازه بوجوده جنبا الى جنب مع الأمير علي الذي يملك صيتاً مميزاً في دعمه الرياضي والشبابي، ووقوفه الدائم مع الكرة الاردنية.

وأكد حسن ان الطموح متبادل رغم صعوبة المهمة، مشيراً الى ان ذلك لا يمنع التحدي أو التمسك بحق التأهل وتحقيق انجازات كبيرة، كاشفاً ان المرحلة المقبلة ستشهد الكثير من العمل من اجل تعزيز الايجابيات وعلاج السلبيات، وانها قد تتخلل اجراء مباراتين وديتين قبل لقاء سورية في ‬15 اغسطس المقبل في تصفيات كأس آسيا.

 

تويتر