الوجه الأخر

مويس مكتشف نجومية روني

سيكون المدرب الأسكتلندي ديفيد مويس، الذي سيخلف مواطنه أليكس فيرغوسون في تدريب مانشستر يونايتد بطل الدوري الانجليزي الممتاز، أمام مهمة هي الأصعب في بداية قيادته الشياطين الحمر، إذ تنتظره مهمة شاقة للغاية لإقناع المهاجم الدولي واين روني بالبقاء مع «الشياطين الحمر».

ويدين روني بالفضل إلى مويس في إظهاره نجوميته المبكرة، عندما وثق بقدراته وأشركه مع إيفرتون حينما كان اللاعب في الـ‬16 من عمره، لكن العلاقة بينهما تدهورت حين انتقل «الفتى الذهبي» إلى يونايتد عام ‬2004.

وعاد المهاجم الانجليزي واين روني، ليظهر وجهه العدائي تجاه نادي مانشستر يونايتد، بعد فترة من الهدوء في العلاقة بين الطرفين.

واستغل اللاعب الذي مازال عقده ممتداً مع الشياطين الحمر لموسمين مقبلين، إعلان السير اليكس فيرغوسون اعتزاله التدريب وسخر من الأخبار التي تحدثت عن شطب اسم ناديه من التعريف الخاص بحسابه في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، وقال: «هذه الأخبار هراء، واسم مانشستر لم يكن مكتوباً أصلاً، لأقوم بمحوه».

لكن تقارير إعلامية في لندن نقلت عن أصدقاء لمهاجم مانشستر يونايتد رغبته الموسم المقبل في الانتقال الى بايرن ميونيخ الالماني ليعمل تحت قيادة المدرب الاسباني غوارديولا.

طباعة