فييرا لـ "الإمارات اليوم": سأنهي إجراءات استقالتي من الزمالك اليوم
أعلن مدرب الزمالك المصري، جورفان فييرا، أنه سيقوم اليوم بـ "وضع اللمسات الأخيرة" على مسألة استقالته من تدريب الفريق، مبديا استيائه من توقف الدوري المصري منذ فبراير الماضي بسبب حادثة ملعب بورسعيد التي راح ضحيتها ما لا يقل عن 74 شخصا من مشجعي الأهلي المصري أثناء لقاءهم مع المصري في بطولة الدوري, وقال فييرا، "ضاق بي الذرع" بسبب تكرار تأجيل انطلاقة الدوري.
وتعاقد الزمالك مع مدرب الشارقة وبني ياس السابق، البرازيلي فييرا في أغسطس الماضي لمدة عام، وفي حال إنهائه إجراءات الاستقالة، لن يكون قد مضى أكثر من 4 أشهر على توقيعه العقد، وسيكون حينها على فييرا (59 عاما) أن يدفع راتب 4 أشهر بسبب الشرط الجزائي في عقده الذي يقتضي منه ذلك.
وقال فييرا لـ "الإمارات اليوم"، أمس، "لن أبقى في الزمالك وسأغادره, سأذهب غدا (السبت) إلى مصر لوضع اللمسات الأخيرة (على الاستقالة) لا أرغب بالبقاء مزيدا في الزمالك، لأنه لا يوجد هناك دوري وأنا شخص محترف، ولا أرغب بأن يكون قدومي إلى مصر من أجل تجميع المال فقط"، وفي سؤال عن خطوته القادمة، أجاب فييرا "منزلي في أبوظبي، أحتاج إلى راحة بال الآن".
وأبدى فييرا استياءه الشديد من تكرار تأجيل انطلاقة الدوري المصري، وقال "الدوري لا يبدأ أبدا، كل أسبوع هناك حديث من الصحافة والتلفزيون أن الدوري سيبدأ الأسبوع القادم، ويأتي الأسبوع القادم ولا يبدأ الدوري، يقولون أحيانا إنه في العاشر من الشهر أو الـ 15 أو في نهاية الشهر، لكن حتى الآن لم نرى أي من هذه الوعود، فلا يوجد هناك صراع، بل هناك وضع بين اتحاد الكرة وقوات الأمن، بحيث إنهم لا يستطيعون تأمين المباريات".
وأضاف "الآن خائفون (من انطلاقة الدوري) بسبب ما حدث في بورسعيد، ومشجعي الأهلي يريدون إصدار حكم على المسؤولين عن الحادثة، الوضع صعب جدا الآن, وبالنسبة لنا كمحترفي كرة قدم الوضع سيئ جدا, لأنك لا تستطيع العمل على برنامج، فيقولون لك إن الدوري سيبدأ بعد أسبوعين وأنت تضع برنامجا تدريبيا معينا للاعبيك حينها، وبعدها تأتي فترة الأسبوعين ولا يوجد دوري، ويذهب الكلام مع مجرى الماء، أنا صريح جدا، لقد ضاق بي الذرع".
وأشار مدرب المنتخب العراقي الفائز بكأس آسيا 2007 إلى أن انعكاسات تأجيل انطلاقة الدوري تضر بمصر من جميع النواحي، موضحا أن "مصر لا تستطيع العيش من دون كرة القدم، فهي حياة في مصر، والمصريون شغوفون بكرة القدم, إن ذلك سيئ جدا, أنا أتفهم أن قوات الأمن لا يستطيعون تأمين وضع جيد للمباريات، لكن هذا بشكل عام سيئ جدا لكل شيء, للاقتصاد والعمل, لأن هناك الآلاف والآلاف من الناس الذين يعتمدون على كرة القدم في مصر, هذا صعب، ونحن لا نستطيع الاستمرار بإبقاء الوضع كما هو الآن".