أكدت أن مونديال 2010 سحرها مهنياً وفنياً

شـاكيـرا: داعبت الكرة مع بيكيه

شاكيرا أصبحت تعشق كرة القدم بعد علاقة حب مع بيكيه. إي.بي.إيه

قالت المطربة الكولومبية الشهيرة، شاكيرا، إنها لا تضيع مباراة يظهر فيها صديقها مدافع برشلونة الإسباني جيرار بيكيه، ما دفعها إلى عشق الساحرة المستديرة، موضحة أنها ليست لاعبة جيدة لكنها داعبت الكرة مع بيكيه.

وأضافت في مقابلة مع موقع «فيفا دوت كوم»: «لقد شاهدت بعض المباريات من باب الاستفادة ومن باب الفضول كذلك، إذ أهتم بمعرفة أوضاع الفرق الأخرى. بيد أن المباريات التي لا أضيعها هي تلك التي يخوضها بيكيه».

وأوضحت «لقد بدأت علاقتي بكرة القدم تتزايد مع تلقي دعوة للغناء في كأس العالم في ألمانيا، وقد كنت محظوظة في عام 2010 كذلك، إذ وُجهت لي الدعوة مرة أخرى، وهناك عشت لحظة من اللحظات التي لن أنساها ما حييت، فقد تأثرت ببطولة جنوب افريقيا كثيراً، سواء على المستوى الشخصي أو المهني».

وأكملت «من خلال النسختين الماضيتين من نهائيات كأس العالم، أصبحت أدرك أهمية هذه الرياضة ومدى تأثيرها في حياة مئات الملايين من الناس بشكل يومي، فهي حاضرة بقوة في أحلام الشباب والأطفال الذين يخصصون ساعات وساعات من أوقاتهم لمداعبة الكرة، كما أدهشني مدى الشغف الذي تملأ به قلوب عديد من الناس في مختلف أنحاء العالم».

وتحدثت شاكيرا عن الجانب الاجتماعي من الرياضة، وقالت إن «لقد أُعجبت كثيراً بالعمل الاجتماعي الذي يقوم به (فيفا)، من خلال حملة (هدف واحد)، التي كنت جزءاً منها. لقد توافرت جميع العوامل لكي أعيش تجربة غنية، لأن تلك المبادرة تشجع التعليم وتدعمه، وهذا يستأثر كثيراً باهتمامي الشخصي. أما الآن، فقد أصبحت كرة القدم جزءاً لا يتجزأ من حياتي اليومية، داخل البيت أشعر كأن كرة القدم تطاردني في كل مكان بشكل لا يدع لي مجالاً للهرب».

وأشارت «لقد داعبت الكرة مع جيرار في بعض المناسبات، لكن لا يمكنني القول إنني لاعبة جيدة جداً، أنا سعيدة لأني أصبحت مثل إخواني المغرمين بكرة القدم، لكن أبي لم تكن تستهويه أبداً في السابق. أما الآن، بعدما صار له صهر يحترف كرة القدم، فقد بات يتابعها باهتمام أكثر من أي وقت مضى، بل أعتقد أنه صار يعرف معنى «التسلل» أيضاً، لقد كان أبي يميل كثيراً إلى قراءة الكتب، إذ كانت له اهتمامات ثقافية أكثر».

وعن علاقتها مع بيكيه أجابت «ليس من السهل على رجل أن يكون شريك حياة فنانة. أدرك أن الأمر يتعلق بمسيرة مهنية صعبة تتطلب الكثير من الالتزام والتفاني والانضباط والعمل الجماعي، ما يجعلها مختلفة عن المهنة التي أحترفها أنا. فأنا لا أتحمل مسؤوليتي سوى أمام نفسي، بينما يكون لاعب كرة القدم بمثابة الجندي، إذ يحمل على عاتقه مسؤوليات كبيرة داخل الملعب وخارجه. لقد استوعبت ذلك جيداً، وأنا أساند جيرار وأدعمه قدر المستطاع».

وأكملت شاكيرا «أنا على يقين بأن تشجيع هذه الرياضة يُمثل طريقة ذكية لتربية أطفالنا. وفي واقع الأمر، عملت مؤسستي «أقدام حافية»، بالتعاون مع نادي برشلونة على بلورة بعض البرامج الهادفة إلى جلب الرياضة إلى المدارس أكثر فأكثر، علماً بأننا قمنا ببناء بعض دور التعليم في المناطق الأكثر هشاشة، حيث يعيش الأطفال في ظروف يطغى عليها الفقر المدقع، شاركنا أيضاً في حملة (هدف واحد)، إذ من خلال مبيعات (واكا واكا( قمنا بجمع المال اللازم للمراكز التابعة لهذه المبادرة».

وختمت «إنني متحمسة حيال المشاركة في الأحداث الكروية من خلال لعب دور اجتماعي، لأني أعتقد أن ترسيخ الرياضة في أذهان الأطفال يسهم في الحفاظ على سلامة عقولهم وأجسامهم، كما يطور مستوى ذكائهم ويحسن قدراتهم على التواصل مع الغير».

طباعة