سباق الخيول العربية الأصيلة يحط الرحال في أستراليا

 

تدشن القارة الأسترالية عصر اليوم عهداً جديداً في سباقات الخيل، يعود الفضل فيه لأبناء الإمارات، حيث يستضيف مضمار كولفيلد العريق في مدينة ملبورن أول سباق للخيول العربية الأصيلة في هذا البلد، الذي يعود تاريخ سباقات الخيل فيه الى أكثر من 175 عاماً.

والسباق الذي يحمل اسم (شادويل مايل للخيول العربية الأصيلة) يقام بمبادرة ودعم من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، وضمن يوم كامل من السباقات المخصصة للخيول المهجنة الأصيلة برعاية اسطبلات شادويل وطيران الإمارات على جائزة سموه العالمية، التي تحط رحالها في بلاد الكنغارو للمرة الأولى.

وعلى الرغم من ان استراليا تعتبر ثاني أكبر بلد منتج للخيول العربية الأصيلة بعد أميركا، إلا أن تجربتها السباقية اقتصرت على الخيول المهجنة الأصيلة فقط شأنها في ذلك شأن العديد من البلدان الأخرى التي لم تعرف السباقات العربية، إلا على أيدي أبناء الإمارات. وتسمح استراليا للخيول العربية الأصيلة بالمنافسة فقط في سباقات القدرة التي حققت فيها نجاحاً باهراً.

ويقام هذا الشوط الذي يعد الأول من نوعه في تاريخ سباقات الخيل الاسترالية، ضمن حفل كامل يضم سبعة أشواط للخيول المهجنة الأصيلة، اثنان منها بدرجة قوائم والبقية في مستوى التكافؤ، ويمتد السباق على مسافة الميل على المسار العشبي وتبلغ قيمة جوائزه المالية 20 ألف دولار.

ونظراً إلى عدم وجود سباقات للخيول العربية الأصيلة في استراليا، فقد استقطب الشوط 12 خيلاً من خيول القدرة التي لم يسبق لها المشاركة في أي سباق مماثل. وحتى تتكلل التجربة بالنجاح، فقد أقام مضمار كولفيلد خلال الاسبوع الماضي سباقاً تحضيرياً شاركت فيه غالبية الخيول المسجلة.

ويعتبر الجواد «فانشر بارك شار» الفائز بالسباق التحضيري المرشح الأوفر حظاً ليدخل التاريخ بطلاً لأول سباق عربي في استراليا، وينافسه وصفيه في تلك التجربة الجواد «واراوي نازك» و«ريدج كريست شاي غاي

طباعة