الزمالك يدعو سليمان وشفيق إلى حضـورمباراة ستارز الكيني

رياضيو مصر بين «الميدان» و«التأييد»

نادر السيد محمولاً على الأكتاف خلال تظاهرة معارضة للنظام المصري. إي.بي.إيه

تباينت مواقف الرياضيين المصريين تجاه التظاهرات التي تعيشها مصر حالياً، وذلك بعد انضمام عدد من اللاعبين للمتظاهرين في ميدان التحرير المناهضين لاستمرار النظام والمطالبين بسقوطه، وكان في مقدمتهم حارس مرمى المنتخب المصري وناديي الأهلي والزمالك السابق نادر السيد، وانضم إليه لاعب الزمالك السابق بشير التابعي، إضافة إلى الإعلامي الدكتور علاء صادق، فيما شملت قائمة المطالبين بالاستقرار عدداً كبيراً من الرياضيين، بل انضم بعضهم إلى التظاهرات المؤيدة للرئيس حسني مبارك، وفي مقدمة هؤلاء مدرب المنتخب المصري حسن شحاتة ومدرب الزمالك حسام حسن وتوأمه إبراهيم، وعدد كبير من اللاعبين القدامى أو الحاليين، ومنهم أحمد حسام (ميدو) وشادي محمد وأحمد بلال وعصام الحضري ومصطفى يونس وشيكابالا ومحمود فتح الله وإبراهيم سعيد.

وهتف نادر السيد مع المتظاهرين الشباب، مطالباً بسقوط النظام، وقال في جموع المتظاهرين من خلال مكبر صوتي، إن النظام الحاكم هو من زرع الفتنة بين أطياف الشعب المصري، ومن ضمنهم الريــاضيون الذين ينتـــمي إليهم، وقال إنه شــارك في التظـــاهرات كمواطن مصري راغب في رسم مستقبل أفضــل لبلاده، بعدما انتشر الفساد، وأضاف السيد (لا نريد شخصــنة الأمور، الرئيس حسني مبارك شخــصية محترمة كفرد، ولكنه فشل في مهـــامه كرئيس جمهورية، ويجب أن يتقبل النقد كأي شخصية عامة).

شحاتة حزين لأجل الرئيس المصري

نقل موقع «دنيا الوطن» عن شحاتة أنه «بكى بحرقة» على حال مصر، وإهانة رمزها ورئيسها أمام العالم الخارجي، وجاء فيما نقلته سابقاً جريدة الشرق الأوسط، أن« المدرب المصري دعا في التظاهرة التي قادها إلى تأييد بقاء الرئيس مبارك في الحكم، لحين انتهاء ولايته، مطالباً المحتجين بوقف التظاهرات، حرصاً على الاستقرار والأمن، قائلاً إن هدفه الرئيس من تأييد مبارك ليس مصلحة شخصية، ولكن منعاً لحالة الفوضى التي ستحدث في حال رحيله، وبرر موقفه بأن خطاب الرئيس مبارك حقق مطالب المحتجين، وأنه يعلم أن هناك الملايين الذين يرغبون في بقاء الرئيس مبارك لسنوات مقبلة.

وتابع (إذا لم يكن الرئيس يعلم أن هناك فساداً فهو مخطئ، وإن كان يعرف فهي مصيبـة، وفي الحالتين هو المدان)، وأكد السيد أنه لا ينتمي لأي جماعة أو حزب سياسي، ولكنه يعـبر عن رأيه الشخصي كمواطـن مصـري راغـب في إصـلاح بـلاده.

علاء صادق يحتج

اعترف الإعلامي علاء صادق أنه يساند بقوة التظاهرات المعارضة للنـظام المصري، مؤكداً أنه نزل إلى ميدان التحرير منذ أيام، معلناً مساندته للمحتجين الذين يعتصمون هناك، ويؤيد مطالبهم برحيل الرئيس محمد حسني مبارك والنظام الحاكم، وقال صادق إن رئيس الاتحاد المصري سمير زاهر جزء من هذا النظام الذي يديره الرئيس مبارك ويدعمه، وعزز منصبه على رأس الاتحاد، وأضاف «زاهر سيرحل مع آل مبارك، لأنه جزء من هذا النظام الفاسد، وارتكب زاهر فضائح عدة داخلياً وخارجياً، وسيأتي اليوم الذي سيحاسب على فضائحه وتلاعباته في الاتحاد المصري».

واعتبر صادق أن ما قام به مدرب المنتخب المصري حسن شحاتة أأبمساندته الرئيس مبارك والنظام الحاكم سيبقى وصمة عار على جبينه، لأنه كان من المستفيدين من النظام الذي وصفه بـ«الفاسد»، مضيفاً (شحاتة كان دائماً سبباً في كل المشكلات التي تعرضت لها في عملي الصحافي، وخروجه الأخير لتأييد مباركأأيدل على أنه ليس مدربا لمنتخب مصر، وإنما مدرب لمنتخب (آل مبارك).

ولم يكشف عدد كبير من لاعبي مصر عن ميلهم السياسي، وبعضهم كشف عن موقفه بأنه من معارضي ثورة الشعب المصري ومؤيدي الرئيس المصري، وعلى رأس هؤلاء يأتي التوأمان حسام وابراهيم حسن، وشاركا خلال تظاهرة مؤيدة للرئيس وجدت في ميدان مصطفى محمود، ليعودا لاحقاً ويظهرا على شاشة قناة المحور المصرية، ويعيدا التأكيد على تأييدهم مبارك، وقالا إن ما قاما به في التظاهرة كان (للتعبير عن أن من نزلوا ميدان التحرير لا يعبرون عن رأي الشعب المصري بالكامل)، وللتأكيد على أن «هناك من يحبون مصر ويريدون الاستقرار لها، ويرفضون المزايدة على الرموز التي يجب علينا احترامها).

وعلى صعيد متصل، وجه المدير الفني للزمالك حسام حسن الدعوة إلى نائب رئيس الجمهورية عمر سليمان ورئيس الوزراء الفريق أحمد شفيق، لحضور مباراة الفريق أمام نظيره ستارز الكيني، في إياب دور الأول لبطولة دوري أبطال إفريقيا، المقررة يوم 25 فبراير الجاري، وناشد حسام حسن في تصريحات لإذاعة الشباب والرياضة الجماهير المصرية على مختلف انتماءاتها حضور المباراة وهي تحمل أعلام مصر وليس أعلام الزمالك.

ولم يتحدد حتى الآن المكان النهائي للمباراة، وربما يتم نقلها إلى دولة عربية مجاورة، مثل السودان أو ليبيا، إذا ما استمرت الأوضاع كما هي. وأكد الحكم الدولي السابق عصام عبدالفتاح أنه يرفض تمامًا أي تدخلات خارجية في الشؤون الداخلية لمصر، ويرفض أي شروط تفرض على المصريين، مشيراً إلى سعادته بالانتماء للمؤسسة العسكرية، وقال «شباب 25 يناير وضعنا على الطريق الصحيح للإصلاح»، مؤكداً أن مصر ستكون أقوى مما كانت عليه. ويعمل عبدالفتاح عقيداً طياراً بالقوات الجوية التابعة للجيش المصري.

طباعة