قال إن اللاعبين الإيرانيين حبسوا أنفسهم في غرف الفندق

نيكونام: بكينا ولم نعرف طعم النوم بعد الهزيمة

نيكونام (يمين) بعد خسارة إيران أمام كوريا الجنوبية. أ.ف.ب

 عبّر لاعب وسط المنتخب الإيراني، جواد نيكونام، عن حزنه الشديد لخروج منتخب بلاده من دور ربع النهائي لكأس آسيا، وقال انه لم يعرف طعم النوم عقب الخسارة من كوريا الجنوبية وتوديع البطولة، مشيراً إلى ان لاعبي إيران كانوا في حالة نفسية سيئة، عقب انتهاء المباراة، وانهم حبسوا أنفسهم في فندق الاقامة، ولم يغادروه، بسبب حالة الحزن الشديد التي سيطرت عليهم.

وقال اللاعب الإيراني لـ«الإمارات اليوم»: «كانت لدينا أحلام كبيرة، وكنا نتطلع إلى الفوز والتأهل إلى الدور قبل النهائي ومواصلة المشوار حتى المباراة النهائية، وكنا نمتلك الطموح والقدرة على تحقيق هذا الحلم الذي كان يراودنا ويراود جماهيرنا، لكننا فقدنا هذا الحلم في ثوان قليلة، وفقدنا التركيز، ولم نتمكن من التماسك الى النهاية».

وأشار نيكونام إلى ان الجيل الحالي من المنتخب الإيراني متميز وقادر على تحقيق البطولات التي يشارك فيها، وأكد ان اللاعبين الإيرانيين اجتمعوا في اليوم الثاني بعد الخسارة من كوريا الشمالية، وتعهدوا بتعويض الجماهير عن الخروج من كأس آسيا والتركيز في المرحلة المقبلة من اجل التأهل الى نهائيات كأس العالم .2014

وأضاف «كانت الخسارة من كوريا الجنوبية صدمة كبيرة على اللاعبين والجهاز الفني، ولم نتمكن من تذوق طعم الأكل أو النوم، وعندما علمنا ان جماهيرنا حضرت الى الفندق تضاعفت أحزاننا، ولم نتمكن من النزول الى بهو الفندق للالتقاء بالجماهير، واكتفينا بالبقاء في غرفنا».

وعن رأيه في مستوى المنتخب الإماراتي في البطولة الآسيوية، قال نيكونام إن الأبيض ظهر في مستوى جيد، خلال الثلاث مباريات التي خاضهما في البطولة الآسيوية.

وأوضح «قدم منتخب الإمارات مستويات رائعة في البطولة، وأعتقد أن الفريق كان ينقصه فقط تسجيل الأهداف، إضافة إلى عدم وجود عناصر خبرة كثيرة في صفوف المنتخب، خصوصاً ان الكثير من اللاعبين صغار في السن وينتظرهم مستقبل طيب».

وأشار إلى ان المجموعة الرابعة التي ضمت بجوار المنتخب الوطني، كلاً من ايران والعراق وكوريا الشمالية، كانت قوية، وان المنتخبات الأربعة كانت متقاربة المستوى. وبرر تفوق منتخبات شرق آسيا على منتخبات غرب آسيا بتطبيق الاحتراف الصحيح في شرق آسيا، إضافة الى وجود مسابقات محلية قوية، ووجود الكثير من لاعبي منتخبات شرق آسيا في البطولات الأوروبية القوية. وودعت إيران النسخة الـ15 من كأس آسيا بعد خسارتهما من كوريا الجنوبية بهدف دون رد، وعقب المباراة بدا على لاعبي الفريق الإيراني الحزن الشديد، وانتابت حالة من البكاء الشديد اللاعبين وأفراد الجهازين الفني والإداري، إضافة الى الجماهير الغفيرة التي تابعت المباراة.

وقبل مغادرة بعثة إيران الدوحة، حرص عدد من اللاعبين على التوجه إلى المراكز التجارية لشراء بعض الأجهزة الكهربائية والهواتف النقالة.

من جانبه، لم يتوجه المدير الفني للمنتخب الإيراني، افشين قطبي، إلى طهران مع بعثة الفريق، وفضل السفر إلى اليابان لقيادة فريق شيميزو اس بالس الياباني، الذي تعاقد على تدريبه قبل انطلاق كأس آسيا، وأكد قطبي انه لن يتولى مهمة قيادة المنتخب الإيراني مرة اخرى، وانه سعيد بتجربته مع منتخب بلاده. وأوضح «لست مستقراً في إيران، ومنذ خروجي منها قبل 35 عاماً لم أعد إليها إلا عندما أسندت إلي مهمة تدريب المنتخب، واثناء وجودي في طهران، كنت أقيم في احد الفنادق وليس لي منزل في طهران، بسبب عدم الاستقرار هناك، وفضلت السفر إلى اليابان حتى أكون جاهزاً لمهمتي الجديدة مع فريق شيميزو اس بالس».

طباعة