"النشامى" يلحقون بقطر خارج أسوار "آسيا"

صورة

توقف حلم منتخب الأردن لكرة القدم مرة ثانية عند حاجز ربع النهائي بعد خسارته 1-2 اليوم على استاد خليفة في الدوحة أمام نظيره الاوزبكستاني، الذي حقق انجازا تاريخيا ببلوغه دور الاربعة للمرة الاولى في نهائيات كأس اسيا.

وسجل اولوغ بك باكاييف (47 و50) هدفي اوزبكستان، وبشار بني ياسين (59) هدف الأردن.

وتلعب اوزبكستان في نصف النهائي مع العراق حامل اللقب، وممثل العرب الوحيد الباقي في البطولة أو استراليا، في حين تجمع المباراة الثانية اليابان مع ايران او كوريا الجنوبية.

وكان منتخب قطر المضيف اهدر فرصة التأهل الى نصف النهائي للمرة الاولى في تاريخه بخسارته امام اليابان 2-3 اليوم ايضا، علما بأنه تقدم مرتين وكان متفوقا عدديا نحو نصف ساعة بعد طرد الياباني مايا يوشيدا في الدقيقة 62.

وحقق المنتخب الاردني انجازا لافتا في مشاركته الاولى في النهائيات الاسيوية في الصين عام 2004 بقيادة المدرب المصري محمود الجوهري حين بلغ ربع النهائي ايضا لمواجهة اليابان فتقدم عليها 1-صفر حتى آواخر المباراة قبل ان تدرك الاخيرة التعادل، وتفرض تمديدا للوقت ثم كان الحسم بركلات الترجيح التي تقدم فيها الاردن ايضا 2-صفر قبل ان يحسم منافسه المواجهة.

وخسارة اليوم هي الأولى للاردن في البطولة في ثماني مباريات في البطولة الاسيوية، اذ ان الخسارة بركلات الترجيح لا تسجل في السجلات الرسمية.

من جانبه، يشارك منتخب اوزبكستان في نهائيات كأس اسيا للمرة الخامسة على التوالي، فقد خرج في المرتين الاوليين من الدور الاول، ثم وصل في النسختين الماضيتين الى ربع النهائي.

وحصلت بعض التغييرات في تشكيلة المنتخبين اذ اضطر العراقي عدنان حمد الى اشراك لاعب الوسط احمد عبد الحليم بدلا من المهاجم عدي الصيفي الذي اصيب بتمزق في العضلة الخلفية ستبعده اسابيع عدة، ومحمد الدميري مكان باسم فتحي الموقوف لنيله انذارين في خط الدفاع.

وكان عدي الصيفي سجل هدف الفوز في مرمى سوريا (2-1) وقاد الاردن الى ربع النهائي بحلوله ثانيا في المجموعة الثانية، واختير افضل لاعب في المباراة.

وكان منتخب الاردن تعرض لضربة قوية بعد المباراة الاولى مع اليابان (1-1) تمثلت باصابة قائده المدافع حاتم عقل في ركبته.

واعتمد حمد على مهاجم واحد هو مؤيد ابو كشك، وركز منذ بداية المباراة على الكثافة العددية في خط الدفاع باشراك محمد منير وسليمان السلمان ومحمد الدميري وشادي ابو هشهش وبشار بني ياسين بعد ان شفي من الاصابة، فيما اعتمد مدرب منتخب اوزبكستان فاديم ابراموف على تشكيلة هجومية باختيار 3 لاعبين في خط المقدمة هم اولوغ بك باكاييف والكسندر غينريخ وسنجار تورسونوف، وابقى على مكسيم شاتسكيخ وفيكتور كاربنكو وستانيسلاف اندرييف على مقاعد الاحتياط.

وبدأت المباراة بضغط من منتخب اوزبكستان بغية تسجيل هدف مبكر، وكاد الدفاع الاردني يساعده في مهمته في الدقائق العشر الاولى اذ بدا مرتبكا وعاجزا عن تشتيت الكرة وابعادها من منطقته بسهولة.

ووصل المنتخب الاردني الى المنطقة الاوزبكية لاول مرة في الدقيقة الحادية عشرة اثر كرة من الجهة اليمنى الى احمد عبد الحليم غير المراقب لكنه سددها بعشوائية تامة.

واعطت هذه المحاولة جرعة معنوية للاردنيين الذين تقدموا لعدم ترك منافسيهم يتحكمون بالمجريات، وكانت لهم محاولة على المرمى حين نفذ عامر ذيب ركلة ركنية من الجهة اليسرى كانت في طريقها الى المرمى قبل ان يبعدها الحارس ايغناتي نيستروف (16).

وحاول الاوزبكيون الاختراق عبر الاطراف لكن الدفاع كان متمكنا وحد من خطورتهم، الى ان جرب غينريخ من بعيد فاطلق قذيفة من اكثر من 30 مترا انقض عليها الحارس عامر شفيع وابعدها ببراعة تامة (24).

وتعملق الحارس الاوزبكي نيستروف ايضا بعد 3 دقائق حين طار وابعد بيده اليمنى كرة من ركلة حرة نفذها عامر ذيب قبل ان يشتتها سيرفر جباروف من امام المرمى ثم شوكت مولادجانوف من داخل المنطقة.

وافلت مرمى اوزبكستان من هدف بعد 3 دقائق ايضا حين وصلت كرة الى عامر ذيب داخل المنطقة فحضرها بصدره الى احمد عبد الحليم الذي سددها بلمسة واحدة قوية مرت الى يسار المرمى.

وغابت الفرص الجدية حتى ما قبل دقيقتين من نهاية الشوط الاول، اذ سدد غينريخ ركلة حرة مرسلا كرة قوية جدا من نحو 30 مترا ايضا علت العارضة بقليل.

ومن اكثر الهجمات الاوزبكية تنظيما مرر سنجار تورسونوف كرة من الجهة اليمنى، الى غينريخ مصدر الخطورة الدائم، فتابعها باتجاه المرمى لكن عامر شفيع تدخل في الوقت المناسب منقذا الموقف في الثواني الاخيرة.


شوط الحسم الأوزبكي

وفاجأ منتخب اوزبكستان مرمى عامر شفيع بهدف بعد دقيقتين فقط على انطلاق الشوط الثاني اثر ركلة حرة من الجهة اليمنى حيث ارسل سيرفر جباروف كرة متقنة ارتقى لها اولوغ بك باكاييف واضعا الكرة في الشباك.

وصدم الاوزبكيون منتخب الاردن بهدف ثان حين حضر غينريخ كرة الى جسور حسنوف في الجهة اليسرى فمررها بدوره الى باكاييف الذي تفوق على المدافع بشار بني ياسين ووضعها في الزاوية اليمنى (50).

واندفع الاردنيون الى الهجوم فسجلوا هدفا وكادوا يضيفون الثاني في دقائق قليلة، فمن ركلة ركنية من الجهة اليسرى طار شادي ابو هشهش وتابع الكرة برأسه ابعدها الحارس لتتهيأ امام بشار بني ياسين فوضعها في المرمى مقلصا الفارق (58).

ووصلت كرة الى احمد عبد الحليم فسددها من الجهة اليسرى للمنطقة لكن الحارس البديل تيمور جوراييف بديل ايغناتي نيستروف المصاب ابعدها في اللحظة المناسبة (64).

وادرك التعب لاعبي المنتخبين في ربع الساعة الاخير الذي انتزع فيه الاوزبكيون المبادرة، وكانت لهم اكثر من محاولة اخطرها لسنجار تورسونوف المنفرد مرت قريبة من القائم الايسر (83).

طباعة