حمد.. استثناء بين المدربين العرب

مدرب الأردن العراقي عدنان حمد. أ.ب

اعتمدت ثلاثة منتخبات فقط على مدرب عربي، هي البحرين والأردن أولاً، ومن ثم السعودية من بين 16 منتخباً في البطولة، وخاضت ستة منتخبات عربية غمار البطولة بقيادة مدربين أجانب، فلعبت الإمارات تحت قيادة السلوفيني ستريشكو كاتانيتش، بينما قاد الكويت المدرب الصربي غوران توفيدزيتش، وتعاقد العراق مع الالماني وولفغانغ سيدكا، واستعانت سورية بالروماني فاليريو تيتا، وجددت قطر ثقتها بالفرنسي برونو ميتسو، وبدأت السعودية المنافسات بقيادة البرتغالي جوزيه بيسيرو، قبل اقالته عقب الخسارة الاولى وإسناد المهمة الى ناصر الجوهر.

ويعتبر عدنان حمد المدرب العربي الوحيد الذي نجح في قيادة فريقه الى تجاوز عقبة الدور الاول، وجهز المنتخب الأردني لتقديم عروض جيدة حتى الآن، ما أظهر النشامى بمظهر انضباطي دفاعي لافت، وتعادل الاردن مع اليابان 1-،1 ثم فاز على السعودية 1-صفر، وسورية 2-.1

وسيجد عدنان حمد نفسه أمام اختبار قوي، عندما يصطدم بعقبة المنتخب الأوزبكي في ربع النهائي، وتقع على عاتقه الآن مهمة تكرار إنجاز السعودي خليل الزياني الذي حقق لقب البطولة عام 1984 مع الأخضر للمرة الاولى في تاريخه. ويعول حمد كثيراً على معنويات لاعبيه بقوله«مفتاح تأهلنا كان في الروح المعنوية العالية جداً للاعبي منتخب الاردن».

وشارك في قيادة المنتخبات الأخرى في البطولة الالماني اولغر اوسييك (استراليا)، والايطالي البرتو زاكيروني (اليابان)، والانجليزي بوب هاوتون (الهند)، وافشين قطبي (ايران)، وغو هونغبو (الصين)، وفاديم ابراموف (اوزبكستان)، وتشو كوانغ راي (كوريا الجنوبية)، وكيم غونغ هون (كوريا الشمالية).

طباعة