قميص الخالدي يثير أزمة كويتية

الخالدي اعتاد الذوْد عن مرمى الكويت بالقميص الرصاصي. رويترز

استنكرت صحيفة السياسة الكويتية إصرار الاتحاد الآسيوي على استبدال حارس الكويت نواف الخالدي قميصه ذا اللون الرصاصي في مباراة أوزبكستان، ووصفته بـ«الموقف السخيف»، إذ كان الاتحاد القاري رفض للحارس اللعب بهذا اللون، وتمسك بلعبه بالقميص الأخضر.

وقالت الصحيفة إذا كان الأمر يبدو في ظاهره غير ذي أهمية،إلا أن باطنه يحمل الكثير، خصوصا أن تغيير القميص قبل المباراة مباشرة يربك أي لاعب، وتحديدا حارس المرمى، كما أن هذا الإجراء دلل مجددا على تربص الاتحاد الآسيوي بلاعبي الأزرق، بدليل أن اللجنة الفنية اعتمدت الزي الخاص لجميع اللاعبين قبل المباراة، ثم عادت واعترضت على قميص الخالدي قبل المباراة، رغم عدم تعارضها مع ألوان قمصان لاعبي المنتخبين، إذ ظهر الكويت باللون الأزرق والأوزبكي بالأبيض.

وأشارت الصحيفة إلى أن الخالدي يتفاءل باللون الرصاصي، الذي ظهر عليه معظم مبارياته مع المنتخب الوطني، خصوصا أنه لا يتعارض مع زي الفرق المنافسة.

ونشرت الصحيفة تعليقا لمشرف المنتخب الكويتي علي محمود، مؤكدا أنه كان حريصا على تجهيز زي احتياطي للفريق بالكامل، بمن فيهم الخالدي، تحسبا لأي قرار مفاجئ من جانب اللجنة الفنية كما حدث.

طباعة