الوتار يعتذر للكويتيين عن هفوة «صباح الخير»

حيدر الوتار.

قدم مقدم الأخبار الرياضية في قناة «إم بي سي»، العراقي حيدر الوتار، اعتذاره للشعب الكويتي واللاعب مساعد ندا، عما ورد على لسانه في برنامج «صباح الخير يا عرب» قبل أيام.

وقال الوتار في بيان صحافي وزعه أول من أمس، ونشره على موقع القناة الإلكتروني، أمس، «تعقيبًا على ما ورد على لساني في برنامج (صباح الخير يا عرب)، الذي عُرض على شاشة قناة «إم بي سي» في التاسع من يناير الجاري، والذي ذكرت في سياق التعليق على مباراة الكويت والصين، ولمدة لم تتجاوز 15 ثانية، ما حرفيته: (المنتخب الكويتي ظُلم ظلماً كبيراً، مع الأسف مع عامل اللياقة، عامل الضغط، وسوء الحظ، حقيقة الكويتيين، حقيقة للأمانة، هَم زين البارحة ما حد جا غزاهم مرة ثانية واحتلهم)، لأنه كان كل شيء ضدهم»، أود توضيح عدم وجود أي سوء نية فيما ذكرت، خصوصًا أن ما قلته لم يكن مكتوبًا أصلاً أو مجهزاً للبث، بل أتى عفوياً ومباشراً، وليس في سياق نص البرنامج الأساسي».

وأوضح البيان «في كل الأحوال، فإن ما قلته كان ظناً مني بأن تلك العبارة تأتي متماشية مع الظلم والحيف اللذين لحقا بالمنتخب الكويتي في تلك المباراة، وتصورا مني أن كل شيء في ذلك اليوم كان سيكون لسوء الحظ ضد الكويت، حتى إن المرء يتمنى أن ينتهي ذلك اليوم بأي شكل، حتى ينجلي الشر والظلم عن المنتخب الكويتي، وبغض النظر عما إذا كان هناك من يتفهم هذا الأمر ويُحسن الظن أم لا، فإنني على يقين من أنني قد تسرعت وأخطأت عن غير قصد، بضرب هذا المثل لشرح تصوري للظلم والحيف اللذين وقعا على الكويت، وفوق كل ذلك، أود التأكيد بكل أمانة أن القناة لا صلة لها بما قلت، لا من قريب ولا من بعيد، وأن ما ورد بشكل عفوي غير منصوص عليه، إنما لم يكن يعبر في صادق القول وحقيقته عن نفسي وما أكنه للكويت والكويتيين، بل جاء في غمرة تعليق عفوي وحماسي ومباشر، فشلت تمامًا في وضعه في إطاره الصحيح، وفي كل الأحوال، إنه حريٌ بأن تكون القناة بعيدة عن مقاصده الخاطئة وما تبعه من سوء تقدير.

وبناءً على ما ورد، أضع نفسي اليوم بتصرف إدارة القناة متفهمًا أي إجراء وظيفي يمكن أن تتخذه بحقي إذا ما رأت أن هناك حاجة إلى إجراء كهذا».

وأضاف البيان «عطفاً على اعتذاري الشفهي الذي قدمته في برنامج «إم بي سي في أسبوع»، والموجه للاعب المنتخب الكويتي مساعد ندا وبقية لاعبي المنتخب الكويتي والشعب الكويتي، فإنني أؤكد مجددًا خطئي وتسرعي في استخدام تعبير «غبي جداً»، لدى وصفي تصرف اللاعب مساعد ندا، عند حصوله على بطاقة حمراء مبالغ فيها من حكم المباراة الأسترالي، كان يريد مريدوه - وأنا منهم - ألا يحصل عليها». وأكمل «أود توضيح عدم وجود أي سوء نية من قِبلي، وبأن ما بدر مني بخصوص هذا اللاعب إنما جاء عاطفياً وحماسياً ومباشراً نتيجة مشاعري الشخصية، لأن طرده ضاعف من المصاعب التي واجهت منتخب الكويت فيها وساهم في خسارته». وبغض النظر عما إذا كان هناك من يتعاطف مع وجهة نظري الصادقة أم لا، فإنني أتقدم شخصياً بالاعتذار إلى اللاعب مساعد ندا، متمنيًا أن يتقبل اعتذاري هو شخصيا، والجمهور الكريم المتعاطف معه».

واختتم «أقدم هذا البيان، وأود التأكيد أن ما ورد أعلاه جاء بناء على وجهة نظر شخصية أخطأت فيها، وهي لا تمثل بأي شكلٍ من الأشكال السياسية التحريرية أو التوجهات العامة التي تنتهجها القناة والبرنامج اللذين ظهرت عبرهما».

ونشرت صحف كويتية بيان الوتار وقوبل الاعتذار برد فعل متباين من جانب المشجعين الكويتيين، فبعضهم تقبله، ولكن البعض رفض وواصل فتح النار على الوتار.

طباعة