امتحان الجوهر في ديرة النشــامى

السالمان من أبرز مدافعي الأردن. إي. بي.أيه

يتكرر المشهد بعد 11 عاماً ويفرض على المدرب ناصر الجوهر قيادة منتخب السعودية لكرة القدم بعد خسارة مباراته الأولى، فقبل التحدي مرة جديدة ورفع شعار التعويض في المواجهة المصيرية مع الاردن اليوم، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لكأس اسيا في كرة القدم.

«الاخضر» بطل اعوام 1984 و1988 و1996 سقط بصورة مفاجئة امام سورية 1-2 في مباراته الاولى، التي كان فيها الاردن متجها الى فوز مدوٍ على اليابان عندما تقدم بهدف لحسن عبدالفتاح حتى الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع التي شهدت هدفاً يابانياً قاتلاً عبر مايا يوشيدا.

اقال الاتحاد السعودي لكرة القدم المدرب البرتغالي جوزيه بيسيرو، بعد اجتماع طارئ عقب المباراة ليكون الضحية الاولى في البطولة حتى الآن، وأسند المهمة الى الجوهر الذي اعلن استعداده لقبول التحدي.

 حمد أبرز مدربي الجيل الجديد

يعتبر مدرب الأردن، العراقي عدنان حمد، المولود في الأول من فبراير عام 1961 في مدينة سامراء، (محافظة صلاح الدين شمال العاصمة بغداد) ويحمل درجة البكالوريوس في التربية الرياضية من جامعة بغداد، أحد ابرز مدربي الجيل الجديد في الكرة العراقية الحديثة. قاد نادي الزوراء في موسم 1995/،1996 وأول مهمة تدريبية وطنية له كانت عام 1997 مع منتخب الناشئين، ثم عين في فبراير عام 2000 مدرباً للمنتخب الأول في بطولة غرب آسيا الأولى في عمان وحصل فيها على المركز الثالث بعد الفوز على الأردن 4-.1 ثم قاد منتخب الشباب في كأس آسيا للشباب في إيران عام 2000 وفاز بالبطولة ليشارك في نهائيات كأس العالم للشباب تحت 20 سنة في الأرجنتين.

شارك في تصفيات كأس العالم ،2002 وفي المرحلة الثانية اقيل من منصبه بعد ثلاث مباريات بسبب سوء النتائج فكان الإخفاق في التأهل.

عاد إلى تدريب منتخب العراق وشارك في بطولة غرب آسيا الثانية في دمشق وفاز باللقب، كما قاد منتخب العراق الاولمبي في بطولة ابها بالسعودية عام 2003 في خمس مباريات وفاز باللقب على حساب المنتخب السنغالي 1-صفر. قاد المنتخب العراقي في كأس آسيا 2004 بالصين وخرج من ربع النهائي،

وأشرف ايضا على المنتخب الأولمبي في تصفيات ونهائيات أولمبياد أثينا عام ،2004 وحصل على المركز الرابع في حينها، وهو انجاز غير مسبوق للكرة العراقية.

https://media.emaratalyoum.com/inline-images/341628.jpg


الجوهر.. بلا شك الأفضل

يعتبر ناصر الجوهر بلا شك أحد أبرز المدربين الذين مروا على كرة القدم السعودية، حتى وان حدث هناك اختلاف مع الكثير سواء حول طريقته في اللعب في بعض المباريات أو حتى في طريقة اختياره للاعبين في بعض الحالات. بدأ الجوهر مسيرته التدريبية مع نادي النصر في موسم 1990-1991 وقاده للوصافة في بطولات الدوري والكأس محلياً وبطولة كأس الكؤوس الآسيوية، وإلى نصف نهائي البطولة العربية. وبدأ مسيرته التدريبية مع المنتخب السعودي في عام 2000 عندما عين مساعداً للتشيكي ميلان ماتشلا في كأس آسيا التي أقيمت في لبنان. كما اشرف على تدريب المنتخب السعودي في دورة الخليج الـ15 التي أقيمت في الرياض واستطاع المنتخب أن يقدم فيها أروع مستوياته وحقق البطولة بعد المباراة الأخيرة مع قطر التي انتهت 3-.1 وقاد الأخضر من عام 2000 حتى كأس العالم ،2002 وبعد معسكرات عدة كان موعد الاختبار الأول أمام ألمانيا صاحبة التاريخ العريق في كرة القدم فكانت النتيجة هزيمة المنتخب السعودي بثمانية أهداف مقابل لا شيء. وقاد الجوهر المنتخب السعودي للتأهل لنهائي «خليجي 19» اوائل عام ،2009 قبل ان يخسر بركلات الترجيح أمام عمان صاحبة الضيافة، كما أنه في التصفيات التمهيدية الآسيوية لكأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا انتشل المنتخب السعودي وزرع الثقة في نفوس اللاعبين بعد اقالة المدرب البرازيلي هيليو سيزار دوس أنجوس، فعاد بانتصار من سنغافورة بهدفين للا شيء، وفي مباراة رد الدين لأوزباكستان فاز بنتيجة 4ـ صفر.

https://media.emaratalyoum.com/inline-images/341634.jpg

وكان بيسيرو استلم منصبه على رأس الإدارة الفنية للمنتخب السعودي منذ اكثر من عامين خلفاً للجوهر بالذات، لكنه فشل في قيادته الى نهائيات كأس العالم في جنوب افريقيا للمرة الخامسة على التوالي، وخسر نهائي كأس الخليج في اليمن قبل شهرين امام نظيره الكويتي صفر-.1

ليست المرة الأولى التي يتولى فيها الجوهر (64 عاماً) تدريب المنتخب السعودي، فهي المرة الرابعة التي تتم فيها الاستعانة بخدماته، بدأت عام 2000 في لبنان حين كان مساعدا للتشيكي ميلان ماتشالا قبل ان يخلفه عقب الخسارة الثقيلة امام اليابان 1-4 في المباراة الأولى، فنجح لاحقاً في تنظيم صفوف المنتخب وقيادته في المباراة الثانية الى التعادل مع قطر صفر-صفر، ثم الى فوز كاسح على اوزبكستان 5-صفر ما كفل له اجتياز الدور الأول، ثم الى فوز على الكويت 3-2 في ربع النهائي، وكوريا الجنوبية في نصف النهائي، قبل ان يخسر امام اليابان مجددا لكن بصعوبة بالغة في النهائي صفر-،1 في مباراة شهدت اهدار المهاجم السعودي حمزة ادريس ركلة جزاء. الجوهر اكد فور تكليفه بالمهمة انه «قادر على قيادة المنتخب لتحقيق نتائج ايجابية في البطولة في ظل تضافر جهود الجميع من جهاز إداري وفني ولاعبين واعلاميين ايضا».

واعتبر ان «اللاعبين الموجودين حاليا في صفوف المنتخب هم صفوة لاعبي الدوري السعودي».

وأوضح «وجودي مع المنتخب الآن ليس مجازفة، فسبق لي ان عملت في هذه الظروف نفسها وقدت الأخضر الى نهائي كأس اسيا في لبنان عام ،2000 بالإضافة الى قيادته الى مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، كما فزت معه بكأس الخليج»، داعياً الإعلام السعودي «الى مواجهته بالانتقاد الذي يصب في مصلحة المنتخب من اجل المساهمة في عودة المنتخب بالبطولة».

يعرف الجوهر اللاعبين جيداً ومن المتوقع ان يعمد الى خطة هجومية لأنه سيبحث عن الفوز وحده قبل المباراة المرتقبة في الجولة الثالثة مع اليابان، وقد يزج بالمهاجم نايف هزازي بدلاً من زميله ناصر الشمراني الى جانب ياسر القحطاني، وايضا قد يدفع بلاعب الوسط محمد الشلهوب. واعتبر القحطاني انه «يجب وضع ما حصل امام سورية جانباً والسعي الى التعويض في المباراتين المقبلتين»، معترفا بأنه «لم يكن بالمستوى المطلوب مع معظم زملائه».

لكن «الأخضر» يصطدم بحماسة «نشامى» الأردن بقيادة مدرب عربي آخر هو العراقي عدنان حمد، الذي يلم جيداً ايضا بالكرة الأردنية كما حال الجوهر مع لاعبيه.

نجحت خطة حمد الدفاعية في مباراته الاولى الصعبة ضد المنتخب الياباني، فحصل على تعادل اشبه بالفوز وجعل اليابانيين يعبرون عن فرحتهم بالنقطة التي حصلوا عليها، نظراً إلى الهدف الذي سجل في الوقت بدل الضائع.

وقال حمد «ادى فريقي مباراة جيدة، وكان التزام اللاعبين عالياً من الناحيتين الانضباطية والتكتيكية، لكن ما يحزنني اننا كنا قاب قوسين او ادنى من الخروج فائزين، وان كانت النتيجة منطقية بحسب مجريات المباراة»

وكشف «كان يتعين علينا اللعب بواقعية امام منتخب اليابان القوي ونجحت الخطة التي وضعناها وكدنا نخرج بثلاث نقاط ثمينة». وتلقى منتخب الأردن ضربة موجعة بإصابة قائده المدافع حاتم عقل بالرباط الصليبي ستبعده اسابيع عدة عن الملاعب.

وعلق عقل، لاعب الرائد السعودي، على اصابته قائلاً «انا حزين جداً لابتعادي عن المنتخب، لكني واثق من ان بقية زملائي سيكونون بالمستوى المطلوب، فالمنتخب الأردني لا يتأثر بغياب لاعب واحد مهما كبر حجمه».

اما الحارس عامر شفيع فقال بدوره «تعادلنا امام اليابان وخسارة السعودية امام سورية جعلا مباراتنا مع السعودية صعبة على الفريقين، فلا بديل عن الفوز لنا وللسعودية، والتعادل سيكون خسارة لكل منا». واضاف «نحن في اتم الجهوزية وسنقابل المنتخب السعودي بالروح نفسها التي قابلنا بها اليابان لنثبت للجميع اننا جئنا للمنافسة على الأقل على بطاقة للتأهل الى ربع النهائي وليس للمشاركة فقط».

لمشاهدة جدول مباريات البطولة يرجى الضغط على هذا الرابط.


 آراء «نت»

تراشق جماهيري سعودي واماراتي

 شهدت تعليقات القراء في موقع «الإمارات اليوم» الإلكترني تراشقاً قوياً بين الجماهير السعودية والإماراتية على نتيجة مباراة الأبيض مع كوريا الشمالية.

وقال «العتيبي الرياض»: «المنتخب الاماراتي لعب أمام كوريا الشمالية بالبركة، والنتيجة الطبيعية أن يفوز الكوريون لأنهم أضاعوا ضربة جزاء، وكان لهم العديد من الهجمات الخطرة على مرمى ماجد ناصر».

ورد «UAE SON»: «منتخبنا لم يلعب أمام كوريا الشمالية بالبركة، فقد كانوا هم الأفضل وقدموا عرضاً قوياً، والشعور بالحزن الذي غلب على الجميع لضياع نقطتين بدلاً من الفرحة بنقطة، وشبابنا قادرون على العودة بقوة في المباريات المقبلة».

طباعة