دريد لحام يقود احتفالات الجمهور السوري بعد الفوز على الأخضر السعودي

الدبكة والشاورما مكافأة «أولاد الحارة»

الجمهور السوري احتفل طويلاً مع «أولاد الحارة». أ.ب

حصل لاعبو المنتخب السوري لكرة القدم على مكافأة سريعة، بعد تحقيقهم الفوز على نظيرهم السعودي 2/1 في المباراة التي أقيمت، أول من أمس، على استاد الريان ضمن مباريات المجموعة الثانية لبطولة أمم آسيا بكرة القدم، المقامة حالياً في الدوحة وتستمر حتى 27 يناير الجاري.

وتمثلت المكافأة بالسماح لـ«أولاد الحارة»، وهو اللقب المحبب للمنتخب السوري، التجول في المناطق المحيطة بفندق الميلينيوم الذي يقيمون فيه، والذهاب إلى سوق واقف الشهير في الدوحة لالتقاء جاهيرهم الغفيرة التي حرصت على الوجود في مقر الاقامة بعد انتهاء المباراة، واستمتعوا برقصات الدبكة احتفالاً مع أنصارهم بالفوز، وتناولوا وجبات الشاورما برفقة الجمهور.

وتفاعل لاعبو سورية مع المشجعين بقيادة الفنان الكوميدي القدير دريد لحام، الذي أصر على الحضور الى الدوحة لمؤازرة منتخب بلاده، ولم يغادر اللاعبون بهو الفندق الى غرفهم إلا بعد ساعة متأخرة من الليل، حيث رفضت الجماهير تركهم وظلت تهتف وترقص معهم.

وتزامنت احتفالات لاعبي المنتخب السوري مع وجود عدد من انصار المنتخب الاردني الذين يقيمون في الفندق نفسه، وشاركوا السوريين أفراحهم، وهم المنتشون بتعادل منتخب النشامى الثمين مع المنتخب الياباني 1/.1

من جانبه، أكد رئيس اتحاد الكرة السوري فاروق سرية، لـ«الإمارات اليوم» أثناء وجوده في فندق الميلينيوم مع اللاعبين انه سيصرف مكافأة مالية لجميع افراد الفريق، ووصف العرض الذي قدمه منتخب بلاده أمام السعودية بالرجولي والمتميز وليس غريباً على النسور الحمر. وقال سرية ان «اللاعبين يستحقون الحصول على مكافآت مالية مجزية».

وأعرب سرية عن سعادته بالتفاف الجماهير السورية حول الفريق، وقال إن «الاحتفال سينعكس إيجاباً على اللاعبين، وسيدفعهم إلى مواصلة التألق في المباريات المقبلة والاستمرار في تقديم العروض القوية وتحقيق النتائج الإيجابية».

وكانت الجماهير السورية قد تغلبت على عامل الجغرافيا، ولم تتوان على الحضور من سورية الى الدوحة، وزحفت بقوة خلف منتخب بلاده ووجدت بكثرة في مدرجات ملعب الريان الذي استضاف المباراة.

وشهدت المباراة التي جمعت سورية مع السعودية حضور نحو 17 الف مشجع منها 11 ألف متفرج آزروا المنتخب السوري بكثافة.

ولم تتوقف الجماهير السورية طوال المباراة عن الهتاف للاعبين، وتشجيع الفريق بطرق غير تقليدية وبفنون تشجيعية مختلفة لاقت استحسان كل من وجد في ملعب الريان.

بدوره، قال لاعب المنتخب السوري فراس الخطيب، إن «الجمهور السوري كان الدافع الاول للفريق نحو تحقيق الفوز، ولاعبو المنتخب السوري كانوا رجالاً في المباراة واسحقوا تحقيق الفوز».

وأضاف «الحضور الجماهيري الغفير دفع اللاعبين إلى التركيز في المباراة والتحلي بالثقة والعزيمة، حتى تحقق الفوز الذي أهديناه للجماهير الوفية التي لم تتخل عنا ووقفت خلفنا، وشرعنا من خلالها بأننا كنا نلعب المباراة في سورية».

طباعة