يتمردون على قرارات اللجنة المنظمة

الجماهير السعودية والسورية والأردنية الأكثر إثارة للمشكلات

الجماهير الأردنية والسورية تحتفل أمام رجال الأمن. تصوير: أسامة أبوغانم

احتجت أعداد غفيرة من الجماهير السعودية والسورية والأردنية الموجودة في العاصمة القطرية الدوحة، على منعها من حضور تدريبات فرقها المشاركة في مجموعة واحدة، ضمن كأس أمم آسيا المقامة حالياً في الدوحة.

وتلعب المنتخبات الثلاثة إضافة إلى المنتخب الياباني ضمن المجموعة الثانية التي ستنطلق مبارياتها اليوم، حيث تلتقي السعودية سورية، والأردن اليابان.

وتعد جماهير المنتخبات الثلاثة أكثر الجماهير التي تسبب الكثير من المشكلات بأمن الملاعب الخاص بتأمين التدريبات والمباريات، إضافة إلى أمن الفندق الذي تقيم فيه هذه المنتخبات.

وباتت فرق المجموعة الثانية خصوصاً السعودية وسورية والأردن، أكثر المنتخبات التي تحظى بدعم جماهيري، إثر حضور مشجعين لها من خارج قطر، وانضمامهم إلى الجاليات المقيمة في الدوحة التي تقدر بأعداد غفيرة. وتشهد تدريبات المنتخبات الثلاثة الكثير من المشادات بين جماهير هذه المنتخبات الثلاثة من جهة، وبين الأمن الخاص بالملاعب من جهة أخرى، حيث يرفض الأمن دخول الجماهير لمتابعة التدريبات التي تؤديها المنتخبات الثلاثة، وذلك وفقاً لقرار اللجنة المنظمة، وهو الأمر الذي ترفضه الجماهير.

ودخلت الجماهير السورية والأردنية في تنافس شديد أمام مقر إقامة منتخبي بلادهما، وفي مقر إقامة المجموعة الثانية رفض الأمن السماح بدخول جماهير أردنية وسورية وسعودية، كانت ترغب في دخول الفندق وتشجيع اللاعبين والهتاف لهم وحثهم على الفوز. وغادرت الجماهير مقر الإقامة في حالة شديدة من الغضب، ووجهت الكثير من عبارات النقد إلى اللجنة المنظمة للبطولة، ثم دخلت الجماهير الأردنية بمنافسة مع الجمهور السوري لإظهار القدرات والفنون التشجيعية الخاصة، لكن «الدبكة» كانت هي العامل المشترك بينهما. وفرضت اللجنة المنظمة إجراءات أمن إضافية حول المنتخبات العربية الثلاثة، نظراً لكثرة أعداد مشجعيهم والتنافس الشديد بينهم. وعلى الرغم من ان المنتخب الياباني يحظى بدعم جماهيري كبير، إلا ان أنصاره ملتزمون بقرارات اللجنة المنظمة، ويرفضون الاقتراب من تدريبات منتخب بلادهم ومقر إقامته.

عباس: حماس جمهور سورية طبيعي

قال المنسق الإعلامي للمنتخب السوري محمد عباس لـ«الإمارات اليوم» ان جماهير النسور الحمر حضرت بقوة خلف منتخب بلادها، وهي تسانده دائماً في كل الفعاليات والبطولات التي يشارك فيها الفريق.

واعتبر ان حماس مشجعي النسور تجاه فريقهم امر طبيعي، لكن في الوقت نفسه يجب ان يكون هناك تفهم من قبلهم لرغبة المدير الفني اذا طلب ان يكون التدريب مغلقاً.

واكد ان اللجنة المنظمة لها الحق في اتخاذ قرار منع حضور الجماهير الى ملاعب التدريبات او مقر اقامة المنتخبات لأنها تسعى الى توفير قدر كبير من الراحة والتركيز للمنتخبات المشاركة.

واعتبر المنسق الإعلامي للمنتخب السعودي محمد التويجري، ان تدفق الجماهير السعودية الى قطر لمؤازرة ومساندة الأخضر امر طيب يسعد اللاعبين والجهاز الفني ويدفعهم الى النجاح وتحقيق الانتصارات في البطولة.

واشار الى ان حضور الجماهير الى الملاعب ومقر اقامة المنتخبات امر يخص قرارات اللجنة الفنية، ونرحب بوجود جماهيرنا معنا في كل مكان، لأنها تسهم في حماس اللاعبين.

من جانبه، قال مدير منتخب الأردن اسامة طلال، ان جمهور النشامى سيلعب دوراً كبيراً في مساندة الفريق ودفعه الى تحقيق نتائج ايجابية.

واكد ان وجود الجمهور الأردني بأعداد غفيرة في قطر امر طيب ويسعد الجهاز الفني، وحث الجماهير على الالتزام بتعليمات اللجنة المنظمة لكأس آسيا.

 

طباعة