«النشامى» يواجهون«أمم آسـيا» بذكريات 2004

قائد المنتخب الأردني السابق عبدالله أبوزمع خلال فرحة بلوغ الدور الثاني. أرشيفية

تعيد مشاركة المنتخب الأردني في نهائيات كأس آسيا لكرة القدم في الدوحة من السابع إلى 29 الجاري ذكريات ظهوره الأول في البطولة عام 2004 في الصين حين بلغ الدور ربع النهائي قبل ان يخسر بصعوبة بالغة أمام اليابان.

وتكتسب نهائيات الدوحة مساحة أوسع من اهتمام فئات المجتمع الأردني كافة، الأمر الذي يشكل في نظر المراقبين ضغطا اضافياً على التشكيلة التي اختارها المدرب العراقي عدنان حمد لمواجهة منتخبات اليابان والسعودية وسورية ضمن المجموعة الثانية.

تصريحات

علي بن الحسين: واثق باللاعبين

قال الأمير علي بن الحسين رئيس اتحاد الكرة الأردني واتحاد دول غرب آسيا، الذي يتخذ من عمان مقراً له منذ إشهاره قبل 10 سنوات، إن «تأهل منتخب بلاده مرة ثانية إلى كأس آسيا يعكس المكانة التي ارتقت اليها الكرة الأردنية»، مضيفاً «طموحات منتخب الأردن في الدوحة تتجاوز حدود المشاركة من اجل المشاركة إلى حدود المشاركة من أجل المنافسة». واعتبر الأمير علي المجموعة «صعبة وقوية»، مشدداً على «ثقته بقدرة اللاعبين وحرصهم على اظهار صورة مشرفة».

حمد: المشاركة من أجل المنافسة

أكد مدرب المنتخب الأردني، العراقي عدنان حمد أن «النشامى يتطلعون باهتمام بالغ لكأس آسيا في الدوحة ويعتبرونها الأقوى والأبرز عبر كل نهائيات كؤوس آسيا منذ انطلاقها»، مشيراً إلى ان منتخب الاردن «يرفع شعار المشاركة من أجل المنافسة، رغم صعوبة المهمة في مجموعة نارية تضم المنتخبين الياباني والسعودي اللذين سيطرا على ألقاب البطولة منذ عام 1984». وعبر حمد «عن ثقته بالتشكيلة التي اختارها وتمزج الخبرة والشباب من خلال اختيار ثمانية من لاعبي منتخب الشباب في كأس العالم بكندا عام 2007».

الجوهري: الأردن تضرر من التحكيم عام 2004

اعتبر المدرب المصري محمود الجوهري الذي قاد منتخب الأردن في نسخة ،2004 ويعمل حالياً مستشاراً فنياً للأمير علي بن الحسين ومسؤولاً عن برامج التطوير، أن «منتخب الأردن وصل الى القمة في 2004 وكان الأحق في العبور الى المربع الذهبي، لولا الضغط الذي تعرض له الحكم الماليزي من البرازيلي زيكو مدرب اليابان في تلك الفترة وإجباره على تغيير مكان تنفيذ ركلات الترجيح». وأكد الجوهري أن المنتخب الأردني «كان كبيراً مع كبار القارة وأنه قادر في نسخة الدوحة 2011 على تحقيق ظهور مشرف وسط منافسة رباعية على بطاقتي التأهل».

وكانت المشاركة الاولى لمنتخب الاردن مثيرة حيث اجتاز الدور الاول بتعادلين سلبيين مع كوريا الجنوبية والإمارات وفوز على الكويت بهدفي خالد سعد وأنس الزبون.

وبعد مضي ست سنوات، لايزال الأردنيون يتذكرون باعتزاز مشاركة منتخب بلادهم في تلك البطولة وحضور ملكهم عبدالله الثاني بن الحسين العاشق لكرة القدم مباراة الاردن واليابان في دور الثمانية، كما انه لايزال الحديث عن أجواء الوداع الأردني المشرف والدرامي بالخسارة امامها بركلات الترجيح التي تم اللجوء إليها لحسم التعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي. ولايزال الأردنيون يتذكرون ايضاً تلك اللحظات التي شهدت تشجيع قرابة 70 ألفاً في بكين للاعبي الأردن وهم يقتربون من إقصاء اليابان قبل قرار غير مسبوق لحكم المباراة بنقل مكان تنفيذ ركلات الترجيح في لحظات عصيبة انعكست على اللاعبين الذين أهدروا آخر أربع ركلات بعد تنفيذ أول ركلتين بنجاح وإهدار اليابان أول ركلتين.

وتضم تشكيلة الاردن خمسة فقط ممن شاركوا عام 2004 وهم عامر شفيع ولؤي العمايرة وحاتم عقل وبشار بني ياسين وعامر ذيب. واعتبر ذيب الذي قاد تسعة من لاعبي منتخب الشباب للتأهل الى كأس العالم في كندا عام ،2007 ان كأس آسيا في الدوحة «فرصة لي ولبقية اللاعبين الشباب لتأكيد أنهم قوة إضافية لمنتخب الأردن». وكان عدنان حمد استقر على تشكيلة من 23 لاعباً للنهائيات بعد ان استبعد مدافع نادي الجزيرة محمد غسان الباشا احد لاعبي منتخب الشباب عام 2007 في كندا. وتضم التشكيلة عامر شفيع (حارس مرمى) وباسم فتحي ومحمد الدميري وحسن عبدالفتاح وعامر ذيب وأحمد عبدالحليم (الوحدات) ولؤي العمايرة (حارس مرمى) وبهاء عبدالرحمن وأنس حجي ومؤيد أبوكشك (الفيصلي) ومعتز ياسين (حارس مرمى) وعبدالله ذيب وعلاء الشقران (شباب الأردن) وحمزة الدردور وسليمان السلمان (الرمثا) وبشار بني ياسين ورائد النواطير (الجزيرة) وسعيد مرجان (العربي)، اضافة الى خمسة محترفين ثلاثة منهم في الملاعب السعودية هم حاتم عقل (الرائد) وانس بني ياسين (نجران) وشادي أبوهشهش (التعاون) وعدي الصيفي (الكي لارنكا القبرصي) ومحمد منير (الجيش السوري).

واختار المنتخب الأردني دبي لإقامة معسكره التدريبي الخارجي الأخير اعتبارا من 25 ديسمبر الماضي وحتى الخامس الجاري موعد مغادرته الى الدوحة.

الطريق إلى الدوحة

كان منتخب الأردن تأهل إلى النهائيات من عنق الزجاجة بحلوله ثانياً في المجموعة الرابعة برصيد ثماني نقاط مقابل 13 لايران. وسجل الأردنيون لعدنان حمد قيادة منتخب بلادهم إلى النهائيات، بعد ان خلف البرتغالي نيلو فينغادا الذي حصل المنتخب تحت اشرافه على نقطة واحدة في الذهاب بتعادله سلبا مع تايلاند في عمان وخسارته أمام سنغافورة وإيران، فيما عوض بإشراف المدرب العراقي سقوطه في جولة الذهاب بفوزه على إيران 1-صفر وسنغافورة 2-1 وتعادل مع تايلاند صفر-صفر في بانكوك ليخطف بطاقة التأهل.


 تعادل الأردن وأوزبكستان ودياً

تعادل الأردن وأوزباكستان 2/2 في المباراة التي جمعتهما أمس، على ملعب الشارقة ضمن استعدادات المنتخبين لنهائيات كاس امم اسيا 2011 لكرة القدم المقررة في الدوحة.

سجل للأردن عامر ذيب «33» وعدي الصيفي «74» وللأوزبك جاسور حسنوف «64» نافكاروف «76».

جاءت المباراة متكافئة من الطرفين في معظم فتراتها حيث انهى الاردن الشوط الاول متقدما بهدف عامر ذيب.

واهدر المنتخب الاردني عدة فرص مؤكدة، لاسيما في الحصة الثانية بواسطة اللاعب عدي الصيفي رغم انه كان في مواجهة حارس المرمى وكان بإمكانه حسم اللقاء لمصلحة النشامى. وشكلت المباراة «بروفة ثانية» للمنتخب الاردني في الامارات بعد تجربته السابقة امام نظيره البحريني والتي انتهت بفوز الاخير 2/،1 حيث اطمأن الجهاز الفني بقيادة المدرب العراقي عدنان حمد على جاهزية لاعبيه. وحضر المباراة كبير من الجمهور الاردن الذي ملأ مدرجات الدرجة الاولى، وكان مدرب منتخب اوزباكستان طلب من منظمي المباراة عدم اذاعة اللقاء او بثه على القنوات الرياضية المحلية وغيرها من أجل الحفاظ على السرية الفنية التامة بعيداً عن أعين منافسيه. دبي ــ الامارات اليوم

طباعة