تعرّضا للمضايقات في النيجر وإفريقيا الوسطى خلال التصفيات القارية

سحر الماعز يمسّ المصريين.. والكلب الضال يثير الجزائريين

جمهور الجزائر غاضب من تعرض منتخب بلادهم للإهانة في إفريقيا الوسطى. أ.ف.ب

تعرض منتخبا مصر والجزائر، لأعمال سحر ومضايقات قبل مواجهتهما أمام النيجر وإفريقيا الوسطى، في الجولة الثانية من تصفيات أمم افريقيا لكرة القدم، المقررة نهائياتها في الغابون وغينيا عام .2012

وكان المنتخب المصري قد واصل نتائجه المتواضعة بخسارته أمام النيجر بهدف من دون رد، وبات حامل لقب النسخ الثلاث الأخيرة مهدداً بالخروج من التصفيات، بعدما قبع في المركز الأخير للمجموعة السابعة برصيد نقطه واحدة.

واشتكى الفراعنة من مضايقات في النيجر، فمنذ وصول البعثة الى العاصمة نيامى تجمع عدد من المشجعين أمام بوابة المطار، ومعهم بعض السحرة، مصطحبين معهم «ماعزاً» ومساحيق بيضاء.

ومارس السحرة طقوساً غريبة أمام اللاعبين الذين اعتبروا الأمر في بدايته مجرد مزحة، بيد أن الأمر تحول بعد ذلك إلى رعب أخذ يسيطر على لاعبي الفراعنة، خصوصاً عندما رمى أحد السحرة بمساحيق بيضاء ووجّه الماعز صوب اللاعبين، ما دفع بالحارس عصام الحضري الى طلب تدخل الشرطة لفض تجمهر السحرة، ولكن أحداً منهم لم يستجب، بحسب أفراد البعثة المصرية.

واضطر المهاجم عمرو زكي الى لكم أحد هؤلاء السحرة في وجهه أثناء إلقائه المسحوق عليه.

وأفادت صحيفتا «المصري اليوم» و«الجمهورية» بأن «لاعبي المنتخب المصري عاشوا حالة من الذعر منذ وصولهم الى مقر إقامتهم في العاصمة نيامي ما دفع باللاعب محمد ابوتريكة الى توزيع المصاحف على اللاعبين لإبطال مفعول سحرة النيجر». وأوضحتا أن «الأمر لم يتوقف عند هذا الحد بل تعداه بأن قام السحرة بوضع الماعز خلف مرمى عصام الحضري وهو ما اعتبره جمهور النيجر احد اهم اسباب فوزهم على بطل إفريقيا».

إهانة للجزائر

من جهته، كشفت صحيفة «الشروق» الجزائرية عن مضايقات تعرض لها محاربو الصحراء في إفريقيا الوسطى، قبل يوم واحد من مواجهة المنتخبين، وقالت: «لقد قام أحد المشجعين بتعليق العلم الجزائري على رقبة كلب ضال، وتجول به أمام مقر إقامة بعثة الجزائر».

وخسرت الجزائر ممثل العرب الوحيد في مونديال جنوب افريقيا الأخير، أمام منتخب افريقيا الوسطى بهدفين نظيفين ليسقط المدرب الوطني الجديد عبدالحق بن شيخة في أول اختبار له، بعدما تولى قيادة الخضر خلفاً للمدرب رابح سعدان، الذي استقال من منصبه في وقت سابق.

وأكدت صحيفة «الشروق» أن «إهانة العلم الجزائري من مشجع إفريقيا الوسطى أثار حفيظة الوفد الجزائري الذي تدخل فوراً لاسترجاع علمه الوطني بعد أن شاهدوا هذا المنظر المهين، وكادت الأوضاع تتطور إلى الأسوأ بعدما رفض أعضاء الوفد أن يتحملوا رؤية إهانة العلم الوطني أمامهم بهذه الصورة المسيئة».

وأوضحت الصحيفة «إن هذا المشجع المتعصب كان قد دخل مقر إقامة المنتخب الجزائري مطالباً بالعلم من مسؤولي الوفد الجزائري الذين لم يترددوا فى الموافقة على طلبه، ظناً منهم أنه معجب بمنتخب الخضر، لكن الأخير فاجأ الجميع بخروجه من الفندق ووضع العلم حول رقبة كلب، ما جعل الأوضاع تنقلب رأساً على عقب فى مقر إقامة المنتخب، الأمر الذى سبب حدوث فوضى كبيرة استدعت تدخل مسؤولي سفارة الجزائر في الكونغو الذين كانوا حاضرين في المكان، واعتقلت الشرطة المشجع الذى أساء إلى علم المنتخب الجزائري».

طباعة