المسؤولون: لا يحق لمن يخضع للتحقيقات تمثيل المنتخب

مدرب فرنسا يختار بنزيمة وريبيري رغم الفضيحة الجنسية

بنزيمة وخلفه ريبيري.

أكد المدير الفني الجديد للمنتخب الفرنسي الأول لكرة القدم، لوران بلان أنه سيختار كريم بنزيمة وفرانك ريبيري للمباريات الدولية المقبلة للفريق رغم المشكلات القضائية التي يمران بها بعد أن وجهت لهما اتهامات بممارسة الجنس مع فتاة قاصر، وقال بلان لصحيفة «لو باريزيان» أمس «ريبيري وبنزيمة بين المرشحين الذين لا غنى عنهم للفريق».

وخضع ريبيري لاعب بايرن ميونيخ الألماني وكريم بنزيمة لاعب ريال مدريد للتحقيق بشأن إقامة علاقة جنسية مع عاهرة فرنسية قاصر، وهي العقوبة التي تصل عقوبتها في القانون الفرنسي الى السجن ثلاثة أعوام.

ويعد خضوع اللاعبين للتحقيق خطوة مبدئية قبل توجيه الاتهامات لهما في حال العثور على الأدلة الكافية. وقال بلان «تتطلب التحقيقات القضائية وقتاً طويلاً للغاية، انني هنا في هذا المنصب لمدة عامين».

يتعارض هذا الإعلان مع رغبة وزيرة الرياضة روزلين باشلوت ومسؤولي كرة القدم الذين أكدوا أنه لا يحق للاعبين اللذين خضعا للتحقيق تمثيل المنتخب الفرنسي.

كان ريبيري بين اللاعبين الـ23 الذين مثلوا المنتخب الفرنسي في مونديال جنوب افريقيا، والذين استبعدهم بلان من حساباته خلال المباراة الودية أمام النرويج في 11 أغسطس المقبل بسبب تصرفاتهم خلال المونديال، ولكن تصريحات المدرب للصحيفة ترجح أن تستمر العقوبة مباراة واحدة فقط. وأكد بلان أنه يعتقد أن مقاطعة اللاعبين للتدريبات في جنوب افريقيا كان أمراً «لا يمكن التغاضي عنه».

طباعة