الكأس السعودية ترفع ألقاب الزعيم إلى 50

الهلال جمع هذا الموسم بين لقبي الدوري والكأس.               رويترز

تُوّج الهلال بالثنائية بعدما أحرز لقب بطل كأس ولي العهد السعودي لكرة القدم، للمرة الثالثة على التوالي والتاسعة في تاريخه، وذلك بفوزه على الأهلي 2-،1 أول من أمس، في المباراة النهائية التي احتضنها استاد الملك فهد الدولي في الرياض، وسط حضور جماهيري تجاوز الـ50 ألف متفرج. وسجل السويدي كريستيان ويلهامسون (65) والبرازيلي تياغو نيفيز (77) هدفي الهلال، والبرازيلي فيكتور سيموش (43) هدف الأهلي.

وهذا اللقب هو الـ50 في تاريخ الهلال الذي تُوّج بطلاً للدوري أيضاً، وأكد تفوقه مجدداً على الأهلي بعد أن تغلب على الأخير في نهائي هذه المسابقة عامي 2003 و2006 بنتيجة واحدة (1-صفر). وحقق الهلال ايضا فوزه الثامن على الأهلي من اصل المباريات التسع الأخيرة التي جمعت الفريقين، علماً بأن المباراة التاسعة انتهت بالتعادل. وجاءت بداية المباراة سريعة من جانب الهلال الذي بادر بالهجوم بحثاً عن زيارة شباك الأهلي في وقت مبكر، لكن دفاع الأخير وحارس مرماه وقفا بالمرصاد لكل المحاولات التي كانت أخطرها كرة ويلهامسون التي تصدى لها عبدالله معيوف قبل أن يبعدها الدفاع عن منطقة الخطر (9).

وفي الدقائق المتبقية من زمن الشوط الأول واصل الهلال أفضليته الميدانية، لكن هجماته لم تشكل خطورة على مرمى الأهلي الذي نجح في مفاجأة خصمه وافتتاح التسجيل بعد هجمة منسقة وصلت عبرها الكرة لفيكتور سيموش الذي سددها قوية لتستقر على يمين حسن العتيبي (43). وكاد الهلال يعادل النتيجة في الدقيقة الأخيرة من زمن الشوط الأول لكن العارضة الأهلاوية تصدت لرأسية ياسر القحطاني قبل أن تأخذ الكرة طريقها إلى خارج الملعب (45). ومع انطلاقة الشوط الثاني، أهدر مالك معاذ فرصة إضافة الهدف الثاني للأهلي عندما لعب الكرة في يدي العتيبي رغم انفراده التام بالمرمى (46)، قبل أن يضيع زميله فيكتور هدفاً محققاً ويلعب الكرة بجوار القائم (48).

وخلافاً لمجريات اللعب والخطورة نجح ويلهامسون في إدراك التعادل لفريقه مستفيداً من المجهود الفردي الذي قام به زميله ياسر القحطاني (65). واستفاد نيفيز من كرة مرتدة من حارس الأهلي ووضعها مباشرة داخل المرمى (77). وفي الدقائق العشر الأخيرة حاول الأهلي العودة إلى المباراة، لكن الهلال حافظ على النتيجة، حتى أعلن الحكم السويسري ماسيمو بوساكا نهايتها بفوز الهلال وتتويجه بطلاً للمرة الثالثة على التوالي والتاسعة في تاريخه.

طباعة