«يد مصر» تصافح الجزائر اليوم

من مباراة مصر والكونغو في الدور الثاني. أ.ف.ب

 يعود المنتخبان المصري والجزائري للمواجهة من جديد، ولكن هذه المرة في كرة اليد، وبالتحديد في الدور قبل النهائي لبطولة كأس الأمم الإفريقية المقامة حالياً في مصر، وعلى الرغم من تأهل الفريقين الى كأس العالم لكرة اليد بعد صعودهما إلى دور الأربعة إلا ان مباراتهما التي ستقام مساء اليوم في مجمع الصالات بالقاهرة لها أهمية خاصة، كون لقاءات الفريقين المصري والجزائر تحظى باهتمام اعلامي وجماهيري كبير حتى لو كان لقاؤهما بعيداً عن كرة القدم، إضافة إلى ان الفريق الفائز سيتأهل الى المباراة النهائية للبطولة الإفريقية لملاقاة الفائز من مباراة تونس والكونغو الديمقراطية. ومن المتوقع ان تسجل هذه المباراة رقماً قياسياً في عدد الحضور الجماهيري لأي مباراة في كرة اليد، حيث يرجح ان يحضر نحو 35 الف مشجع في مباراة اليوم، وذلك بسبب الأهمية الخاصة التي تصاحب مباريات مصر والجزائر.

وقبل ساعات من المباراة تحول استاد القاهرة الدولي والأماكن المحيطة به إلى ثكنة عسكرية، وقالت وسائل اعلام مصرية ان غرفة العمليات في استاد القاهرة ضاعفت من أعداد قوات الأمن بسبب الاستعداد للمباراة. ويقيم المنتخب الجزائري بجوار الملعب في منطقة الكشف والتي تبعد عنه خمس دقائق فقط. وتأتي تلك التعزيزات ومحاولة السيطرة على المباراة وعلى امن الجماهير واللاعبين بعد الأحداث التي شهدتها الساحة الرياضية بين مصر والجزائر أثناء منافسة الفريقين على مقعد الصعود لنهائيات كأس العالم، وما حدث من تجاوزات بين جمهور وإعلام ومسؤولي البلدين، وهو ما هدد إقامة البطولة الإفريقية لكرة اليد بمصر خوفاً من حدوث أي تجاوزات بسبب مشاركة منتخب الجزائر، ولكن تدخل العقلاء جعل الأمور تسير في الطريق الصحيح بإقامة البطولة ومشاركة الجزائر وفي الوقت نفسه عمل اللازم لتأمين راحة البعثة الجزائرية. وصعد المنتخب الجزائري لملاقاة المنتخب المصري بعد أن احتل المركز الثاني في مجموعته بالدور الثاني خلف تونس، في حين تصدر المنتخب المصري مجموعته. وقبل مباراة مصر والجزائر بساعتين ستلتقي تونس مع منتخب الكونغو الديمقراطية.

طباعة