إيفرتون يقلّص الفارق بين تشلسي ومانشستر إلى نقطة

الفرنسي لويس ساها يحتفل بهدفه في شباك الزرق. أ.ف.ب

احتفظ تشلسي بصدارة بطولة إنجلترا لكرة القدم، على الرغم من خسارته أمام إيفرتون 1-2 مساء أول من أمس، مستغلاً تعادل مانشستر يونايتد مع أستون فيلا 1-،1 في حين حسم أرسنال لقاء القمة ضد ليفربول لمصلحته بهدف وحيد.

وبقي رصيد تشلسي 58 نقطة، في حين قلص مانشستر الفارق إلى نقطة واحدة وله ،57 مقابل 52 لأرسنال.

وعلى ملعب «غوديسون بارك» عوض إيفرتون الذي خاض مباراته من دون لاعب وسطه

 وست هام يستعيد نغمة الفوز
استعاد وست هام نغمة الفوز بتغلبه على برمنغهام بهدفين لمهاجمه الإيطالي ديامنتي من ركلة حرة مباشرة (45)، وكارلتون كول العائد من إصابة (67). وتغلب بلاكبيرن على هال سيتي بهدف سجله حارس مرمى الأخير مويز مايهيل خطأ في مرمى فريقه (16). وفاز ولفرهامبتون على توتنهام بهدف سجله ديفيد جونز (27). وكان ولفرهامبتون فاز ذهاباً أيضاً 2-1 على ملعب وايت هارت لاين.
مروان الفلايني المصاب، ومهاجمه الجنوب إفريقي ستيفن بينار لإيقافه، خسارته مباراة الديربي السبت الماضي أمام جاره ليفربول ونجح في تحقيق فوز معنوي لافت على تشلسي المتصدر 2-1 على الرغم من تخلفه صفر-.1

وأسدى مهاجم إيفرتون الفرنسي لويس ساها خدمة كبيرة لفريقه السابق مانشستر يونايتد، بتسجيله هدفي فريقه، الأول من كرة رأسية خدعت الحارس العملاق بيتر تشيك (33)، قبل أن يضيف الثاني بتسديدة يسارية رائعة بعيداً عن متناول التشيكي (75).

علماً بأن ساها أهدر ركلة جزاء تصدى لها تشيك ببراعة قبل نهاية الشوط الأول، وكان الفرنسي الآخر فلوران مالودا افتتح التسجيل للفريق اللندني بستديدة يسارية (17).

وعلى ملعب «فيلا بارك»، انتزع مانشستر يونايتد بـ10 لاعبين التعادل من أستون فيلا 1-.1

وكان مانشستر يونايتد الطرف الأفضل طوال الـ90 دقيقة، على الرغم من إكماله المباراة بـ10 لاعبين منذ الدقيقة 30 إثر طرده جناحه البرتغالي لويس ناني، لتعمده الخشونة.

وافتتح أستون فيلا التسجيل خلافاً لمجريات اللعب بكرة رأسية للمدافع الإسباني كارلوس كويار خدعت الحارس الهولندي فان در سار، واستقرت في شباكه (19). بيد أن مانشستر يونايتد سرعان ما أدرك التعادل إثر لعبة مشتركة رائعة بين دراين فليتشر وناني مررها الأخير عرضة داخل المنطقة، وأطلقها رايان غيغز قوية، فاصطدمت بمدافع فيلا، جيمس كولينز، وتحولت خطأ في مرمى فريقه (23).

وللمفارقة فإن الهدف هو الـ10 الذي يسجله مانشستر يونايتد بمساعدة لاعبين من الفرق المنافسة هذا الموسم. وتصدى حارس فيلا الأميركي العملاق براد فريدل لأكثر من محاولة لمانشستر يونايتد وتحديداً من واين روني أحد نجوم المباراة. وفي مطلع الشوط الثاني أخرج السير اليكس فيرغوسون المخضرم بول سكولز وأشرك مكانه الجناح الإكوادوري السريع أنطونيو فالنسيا، فكان التبديل في مكانه لأن الأخير أقلق دفاع أستون فيلا طوال الشوط الثاني، وصنع العديد من الفرص، لكن تألق فريدل حال دون ترجمتها إلى أهداف.

في المقابل، لم يتمكن أستون فيلا من استغلال النقص العددي في صفوف فريقه، ولم يهدد مرمى فان در سار إلا في ما ندر. ويذكر أن الفريقين سيلتقيان في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في 28 من الشهر الجاري.

وعلى استاد الإمارات، تنفس أرسنال الصعداء بفوزه الثمين على ليفربول 1-صفر ملحقاً بالأخير أول خسارة له في آخر ثماني مباريات له.

وجاء الشوط الأول مخيباً للآمال، وبدا واضحاً الحذر من قبل الطرفين خصوصاً من أرسنال الذي كان تعرض لخسارتين قاسيتين في آخر مباراتين له أمام مانشستر يونايتد 1-3 وأمام تشلسي صفر-.2

وتحسن الأداء في الشوط الثاني وتمكن أرسنال من حسم النتيجة لمصلحته بهدف وحيد للاعب وسطه أبو ديابي بكرة رأسية عجز عن التصدي لها الحارس الإسباني بيبي رينا (72).

ورمى ليفربول بكل ثقله في ربع الساعة الأخير، بيد أن دفاع أرسنال نجح في قيادة المباراة إلى بر الأمان، لينعش آماله نسبياً في إحراز اللقب.
طباعة