قبلة زيدان "الحارة"تحرج منتخب "الساجدين"

أثارت قبلات نجم المنتخب المصري محمد زيدان  جدلا َ لدى المتتبعين، فبعد أيام من تقبيله يد الرئيس حسنى مبارك عند استقباله للمنتخب المصري  بعد فوزه ببطولة الأمم الأفريقية،جاءت قبلاته الحارة لصديقته الدنماركية "شتينا" لدي وصوله مطار شتوتجارت بألمانيا في مطار قبيل انضمامه إلي فريقه بورسيا دورتموند لتصنع الجدل  .

حيث انتشرت الصورة التى نشرتها جريدة «بيلد» الألمانية بسرعة البرق عبر مواقع الانترنت والمنتديات وكانت مثار تعليقات ساخنة بين الجماهير المصرية.
 
وفي هذا السياق أشارت صحيفة الدستور المصرية إلى "تباين أراء ومواقف المصريين من "قبلة" زيدان حيث اعتبره البعض حسب الصحيفة تقليل من إنجاز المنتخب المصري لكرة القدم، وربط تلك الصورة باللقب الجديد الذي بات يُعرف به الفريق المصري بأنه «منتخب الساجدين». فيما اعتبر البعض الاخر الموضوع حرية شخصية معتبرين مسألة التدين والسجود عندما يحرز المنتخب هدفا ليست مشكلة أبدا، وما فعله زيدان حريه شخصية أيضاً، وأن القبلة هي تحية السلام في أوروبا وإن لم يفعل ذلك عندما يلتقي صديقته يوصف بالتخلف" .

وكان محمد زيدان قد سجد شكرا لله عندما احرز الهدف الثاني في مرمى الجزائرفي مباراة النصف النهائي لكأس امم افريقيا . كما أكد  حسن شحاتة خلال دورة أنغولا  لكأس أمم افريقيا "أن السلوك القويم أساس اختيار لاعبي المنتخب، مشيرًا إلى أنه بدون ذلك لن نضم أي لاعب مهما كانت إمكاناته. وضرب شحاتة مثلاً بمحمد زيدان وقال: «محمد زيدان لم يكن يصلي، ولم يكن يعجبني ابتعاده وانزواؤه عنا، فاجتمعت به قبل مباراة البرازيل في كأس القارات، وأقنعته بالصلاة وأهميتها، ومنذ هذا اليوم يواظب على الصلاة».

 

طباعة