التاريخ يفتح ذراعيه للحضري وحسن و«المعلّم»

شحاتة يحمل كأس إفريقيا للمرة الثالثة على التوالي في إنجاز غير مسبوق.               إي.بي.إيه

دخل المدير الفني للمنتخب المصري لكرة القدم حسن شحاتة وحارس المرمى عصام الحضري والقائد أحمد حسن التاريخ من أوسع الابواب، بعدما توج الفراعنة بلقب النسخة السابعة والعشرين من كأس الامم الافريقية على حساب غانا 1-صفر، أول من أمس، على ملعب 11 نوفمبر في العاصمة لواندا.

وبات شحاتة أول مدرب يحرز ثلاثة ألقاب متتالية، وحصد كل من الحضري وحسن اللقب القاري الرابع وهو أيضا إنجاز فريد من نوعه، علماً بأن الاول اختير أفضل حارس في البطولة للمرة الثالثة على التوالي، فيما نال الثاني لقب أفضل لاعب في البطولة للمرة الثانية بعد الاولى عام 2006.

وهي المرة الثالثة على التوالي التي ينجح فيها شحاتة في قيادة الفراعنة الى اللقب، علماً بأنه دخل تاريخ كرة القدم المصرية والافريقية من الباب الواسع في النسخة الاخيرة عندما توج مع مصر باللقب الثاني على التوالي والسادس في تاريخها، وبات أول مدرب مصري يقود منتخب بلاده الى لقبين قاريين متتاليين، وأول مدرب في القارة السمراء يفوز بلقبين متتاليين منذ الغاني تشارلز غيامفي الذي قاد منتخب بلاده الى لقبي 1963 و1965 ،علماً بأن الاخير هو المدرب الوحيد الذي نال اللقب ثلاث مرات بعدما قاد غانا الى لقبها الرابع عام 1982 في ليبيا.

وكان شحاتة حقق إنجازا رائعا عندما قاد مصر الى اللقب القاري قبل أربعة أعوام في مصر، وعوض بالتالي فشله في معانقة الكأس القارية عندما كان لاعبا متألقا في صفوف المنتخب المصري في السبعينات، وعادل وقتها (2006) إنجاز مواطنيه مراد فهمي عام 1957 ومحمود الجوهري عام 1998.

في المقابل، سيبقى اسما أحمد حسن والحضري خالدين في تاريخ كرة القدم القارية عموماً والمصرية خصوصاً، لأنهما حصدا أكثر من نصف ألقاب منتخب بلادهما، فتوجا معه للمرة الرابعة بعد اعوام 1998 و2006 و،2008 وحطم حسن في النسخة الحالية الرقم القياسي في عدد المشاركات في العرس القاري بعدما رفعها الى ثمانية بفارق مشاركة واحدة عن مواطنه المعتزل حسام حسن وحارس المرمى العاجي آلان غوامينيه، كما حطم أيضا رقم مواطنه حسام حسن في عدد المباريات الدولية ورفعها الى 171 وبات أكثر اللاعبين الافارقة خوضاً للمباريات الدولية، وكذلك للمباريات في العرس القاري.

وكان أحمد حسن أسهم بشكل كبير في تتويج منتخب بلاده باللقب القاري للمرة الخامسة عام 2006 بتسجيله أربعة أهداف وتتويجه أفضل لاعب في البطولة، وتألق أيضا في النسخة الاخيرة في غانا بيد ان لقب أفضل لاعب كان من نصيب مواطنه حسني عبدربه، وهو سجل ثلاثة أهداف احتل بها المركز الثاني على لائحة الهدافين بفارق هدفين خلف مواطنه محمد ناجي جدو هداف البطولة.

أما الحضري فنال لقبه الرابع بعد اعوام 1998 و2006 و2008 ،وافضل حارس مرمى في القارة للمرة الثالثة على التوالي من خلال تألقه في الدفاع عن عرينه وقيادته الفراعنة الى اللقب، حيث عانق شباكه هدفان فقط، كما يدين له الفراعنة بالرقم القياسي في السجل الخالي من الاهداف والذي بلغ اليوم 19 مباراة.

وحققت مصر بقيادة الحضري 14 فوزا على منتخبات ليبيا وساحل العاج (مرتان) والكونغو الديمقراطية والسنغال والكاميرون (مرتان) والسودان وأنغولا ونيجيريا وبنين وموزمبيق والجزائر وغانا، وخمس تعادلات مع الكاميرون (مرتان) والمغرب وساحل العاج وزامبيا، في مبارياتها الـ19 الاخيرة في العرس القاري، وما دخول مرماه تسعة أهداف بينها هدف واحد فقط في المباريات الثلاث الاولى في النسخة الحالية سوى دليل على علو كعبه.

وصنع الحضري الملقب بـ«السد العالي»، مجداً لنفسه ومنتخب بلاده عندما قاده الى إحراز اللقب في النسختين الاخيرتين رافعا رصيده الشخصي الى ثلاثة ألقاب بعدما نال لقب نسخة 1998 في بوركينا فاسو.

طباعة