مدرب زامبيا منفتح على عروض المنتخبات الكبرى

الفرنسي هيرفيه رينار.                      أ.ف.ب

فتح الفرنسي هيرفيه رينار الأبواب أمام عروض المنتخبات الإفريقية الكبرى، من أجل التعاقد معه عقب انتهاء عقده مع الاتحاد الزامبي لكرة القدم في يوليو المقبل. وجاءت تصريحات رينار (41 عاماً) عقب قيادته المنتخب الزامبي إلى الدور ربع النهائي لنهائيات كأس الأمم الإفريقية المقامة حالياً في أنغولا، وذلك للمرة الأولى منذ عام 1996 والسابعة في تاريخها، وهي ستلاقي نيجيريا غداً في لوبانغو.

وكشف رينار عن طموحاته الكبيرة للعمل في اقرب وقت ممكن مع منتخب يملك سمعة اكبر من زامبيا، وقال «أنا أعرف ما أريد، إنني طموح جداً ولست خائفاً من قول ذلك. اعلنت ذلك قبل هذه البطولة واكدت بأنني أتمنى أن أكون مدرباً لمنتخب كبير جداً في يوم من الايام. لازلت شاباً لكني لست خائفا من أي شيء». وهي التجربة الاولى لرينار كمدرب لأحد المنتخبات، وهو كان مساعداً لمواطنه كلود لوروا في النسخة الأخيرة على رأس الإدارة الفنية لغانا حين حلت في المركز الثالث. واضاف رينار «أنا فرنسي والآن استطيع التحدث باللغة الانجليزية جيداً، لذلك فإن المنتخبات الوحيدة التي قد أجد صعوبة في العمل بها هي البلدان الناطقة بالبرتغالية مثل أنغولا وموزامبيق، بسبب اللغة بطبيعة الحال، لأنها عامل مهم جداً، ولكن اذا تأهلت إحداها الى نهائيات كأس العالم، فسأتعاقد معها على الفور».

وتابع «لكن في الحقيقة، أريد أن أبقى في افريقيا مع منتخب كبير. لوروا شرح لي الكثير من الأمور حول افريقيا. هناك أشياء جيدة وأشياء سيئة في إفريقيا، لكنه قال ان قلبه دائماً في إفريقيا، وأنا مثله أيضاً. أحب هذه القارة».

واعترف رينار بأن مشواره مع زامبيا سينتهي في وقت قريب، وقال« عقدي سينتهي في وقت قريب جداً، في غضون بضعة أشهر. لست متأكداً من رغبتي في تمديده أو تجديده، حتى وإن كان الاتحاد الزامبي لا يرغب في ذلك فلن تكون لدي أي مشكلة». يذكر ان زامبيا بلغت النهائي مرتين عامي 1974 في مصر و1994 في تونس، وخسرتهما امام زائير ونيجيريا على التوالي، علماً بأنها حلت ثالثة أعوام 1982 في ليبيا و1990 في الجزائر و1996 في جنوب إفريقيا.

طباعة