كالو: لن نسمح لأنفسنا بفشل جديد

كالو واثق بقدرة ساحل العاج على مواصلة الطريق إلى اللقب.                   أ.ب

أكد مهاجم تشلسي الإنجليزي سالومون كالو سعيه إلى المساهمة بفاعلية في تتويج منتخب بلاده ساحل العاج باللقب القاري للمرة الأولى منذ عام 1992 ،لتعويض ما فاته عندما كان يتردد في وقت من الأوقات في حمل قميصه البرتقالي، مشدداً على ارتداء القميص البرتقالي للمنتخب الهولندي عندما كان يلعب مع فيينورد قبل أربعة أعوام. وقال كالو: حان الوقت لإحراز اللقب، اهدرنا فرصة ذهبية عام 2006 في مصر عندما خسرنا امام منتخب البلد المضيف بركلات الترجيح، ثم خرجنا على يد المنتخب ذاته في دور الاربعة في النسخة الأخيرة، يجب ان نعوض في النسخة الحالية لأنها الفرصة الأخيرة امامنا.

وأضاف: كنا ابرز المرشحين في النسختين الاخيرتين بالنظر إلى صفوفنا الزاخرة بالنجوم لكننا خيبنا الآمال، أعتقد بأننا استخلصنا العبر ولن نسمح لأنفسنا بفشل جديد.

وكان كالو يعقد آمالاً كبيرة على الحصول على الجنسية الهولندية والدفاع عن المنتخب البرتقالي بدلاً من ساحل العاج، مسانداً من مدرب هولندا المهاجم الدولي السابق ماركو فان باستن، بيد أنه اصطدم بالقوانين المفروضة في«البلاد المنخفضة»، التي شددت قوانين لجوء الأجانب وحصولهم على الجنسية، كما انه وقع ضحية شروط الحصول على جواز سفر هولندي، إذ يفترض اقامته في هولندا التي وصل إليها عام 2003 مدة خمس سنوات قبل التقدم بطلب التجنيس، إضافة الى خضوعه لامتحان في الثقافة واللغة الهولندية التي لا يجيدها تماماً، وسبق أن فشل في اجتياز امتحان مماثل. ورفض كالو الذي هجر مسقط رأسه من مأساة الحرب الأهلية التي عصفت ببلاده، مراراً، الدعوات الموجهة إليه من مدربي منتخب بلاده وكذلك شقيقه بونافونتور، الذي يلعب حالياً مع هيرينفين الهولندي.

وتذرع كالو بالرفض انطلاقاً من التجربة التي عاشها شقيقه بعد عودة المنتخب العاجي الى العاصمة ابيدجان، اثر خروجه المبكر من كأس الأمم الإفريقية 2002 ،حيث كان في استقبالهم مجموعة من الجنود الذين اقتادوهم الى السجن لمدة اسبوع عقاباً على خروجهم خاليي الوفاض. وأصر سالومون على قطع صلاته بالمنتخب العاجي، مشيراً إلى أنه من الصعب عليه نسيان معاناة شقيقه الأكبر، الذي سبق له اللعب مع فيينورد، لكنه اضطر في الأخير إلى الرضوخ للأمر الواقع، والموافقة على اللعب مع ساحل العاج، فكانت البداية أمام غينيا في فبراير 2007.

طباعة