تونس تطلب ثأرها من الكاميرون اليوم

المنتخب التونسي في مهمة شاقة أمام الأسود غير المروّضة.                  أ.ف.ب

سيكون المنتخب التونسي مطالباً بالفوز على الكاميرون اليوم في «لوبانغو» في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الرابعة لضمان تأهله الى الدور ربع النهائي للنسخة الـ27 لنهائيات كأس الأمم الإفريقية المقامة حاليا في أنغولا.

 
المواجهات المباشرة بين تونس والكاميرون

التقى المنتخبان 12 مرة، ففازت الكاميرون سبع مرات وتونس مرتين وتعادلا 3 مرات.

-- تصفيات كأس العالم 1990 (الدور الثالث):

الكاميرون ـ تونس 2-صفر في ياوندي في 8 أكتوبر 1989.

الكاميرون ـ تونس 1-صفر في تونس في 19 نوفمبر .1989.

-- نهائيات كأس أمم إفريقيا (1982 و2000 و2008):

الكاميرون ـ تونس 1-1 في الدور الأول في طرابلس في 5 مارس 1982.

الكاميرون ـ تونس 3-صفر في ربع النهائي في أكرا في 10 فبراير 2000.

الكاميرون ـ تونس 3-2 بعد التمديد في ربع النهائي في تامالي في 4 فبراير 2008.

-- تصفيات كأس أمم إفريقيا 1968:

تونس ـ الكاميرون 4-صفر في تونس في 5 فبراير 1967.

الكاميرون ـ تونس 2-صفر في ياوندي في 16 أغسطس 1967.

-- مباريات ودية

تونس ـ الكاميرون 1-1 في تونس في 8 نوفمبر 1981.

الكاميرون ـ تونس 3-1 في نيروبي في 5 أغسطس 1987.

تونس ـ الكاميرون 2-2 في تونس في 25 ديسمبر 1995.

الكاميرون ـ تونس 1-صفر في تونس في 11 يناير 2002.

تونس ـ الكاميرون 1-صفر في تونس في 20 مارس 2003.
ولا يملك المنتخب التونسي خياراً غير الفوز لمواصلة مشواره في العرس القاري وتفادي خيبة أمل جديدة بعد تلك التي مني بها في التصفيات عندما تخلى عن بطاقة مونديال جنوب إفريقيا في المباراة الاخيرة امام موزامبيق، إذ خسر امامها صفر-1 وأهدى البطاقة التي كانت في متناوله منذ بداية التصفيات الى المنتخب النيجيري.

ووضع المنتخب التونسي نفسه في وضع حرج في النسخة الحالية كونه سقط في فخ التعادل في مباراتيه الاوليين امام زامبيا 1-1 والغابون صفر-صفر، وبات لزاماً عليه الفوز لانتزاع إحدى البطاقتين وإقصاء الأسود غير المروّضة من البطولة.

وتشارك تونس في النسخة الحالية بمنتخب شاب معظم لاعبيه يشاركون في الكأس القارية للمرة الاولى، بيد أن مستواهم تحسن في المباراة الثانية مقارنة بالأولى، بيد أن مواجهة الأسود غير المروّضة تستوجب الجاهزيـة التامـة وترجمـة الفرص الى اهداف.

في المقابل، يحتاج المنتخب الكاميروني إلى الفوز لتفادي الحسابات المعقدة والتأهل الى ربع النهائي ويلحق برفقاء دربه في المونديال الإفريقي الصيف المقبل الثلاثي ساحل العاج وغانا والجزائر، الى جانب انغولا المضيفة ومصر حاملة اللقب في النسختين الأخيرتين.

وقد يكون التعادل كافيا للكاميرون لبلوغ الدور المقبل، لكن شرط تعادل او خسارة زامبيا امام الغابون، فيما ستعني خسارته امام نسور قرطاج خروجه خالي الوفاض من المسابقة التي يحمل لقبها أربع مرات أعوام 1984 و1988 و2000 و2002 .

ويقف التاريخ الى جانب الكاميرون في مواجهاتها مع تونس، إذ فازت سبع مرات في 12 مباراة جمعت بينهما حتى الآن مقابل خسارتين وثلاثة تعادلات. والتقى المنتخبان ثلاث مرات في نهائيات كأس أمم إفريقيا أعوام 1982 و2000 و2008 ،وتعادلا في الاولى 1-1 في الدور الاول في طرابلس في الخامس من مارس 1982 وفازت الكاميرون في المباراتين الأخـيريين 3-صفـر في ربع النهائـي في اكرا في 10 فبراير 2000 ،و3-2 بعـد التمديد في ربع النهائي في تامالي في الرابع من فبراير 2008.

الغابون وزامبيا

وفي المجموعة ذاتها، يلتقي المنتخبان الغابوني والزامبي في قمة حامية الوطيس من اجل بطاقة الدور ربع النهائي. وتبدو حظوظ المنتخبين متكافئة من أجل تحقيق الفوز بالنظر الى المستوى الذي ظهر به كل منهما في المباراتين الاوليين وتحديداً امام الكاميرون. كما أنهما يتقاسمان الفوز في أربع مباريات جمعت بينهما حتى الآن في تصفيات كأس امم افريقيا.

وتحتاج الغابون الى التعادل فقط لضمان تأهلها الى الدور ربع النهائي للمرة الثانية في تاريخها بعد الاولى عام 1996 في جنوب افريقيا عندما خرجت على يد تونس بعد التمديد، فيما تحتاج زامبيا على الفوز وخسارة الكاميرون امام تونس لتحرم الغابون والاسود غير المروّضة من التأهل الى الدور ربع النهائي للمرة الاولى منذ عام 1996 في جنوب افريقيا.

وقال لاعب وسط زامبيا ايساك تشانسا «سنواجه الغابون وسنكون مطالبين بتحقيق الفوز للتأهل».

أما مدرب زامبيا الفرنسي هيرفيه رينار فطالب لاعبيه بالفوز، وقال: «الشعب الزامبي لن يكون فخورا بمنتخبه اذا خرج خالي الوفاض من الكأس القارية.

في المقابل، تسعى الغابون الى مواصلة عروضها ونتائجها الرائعة في البطولة وتحقيق التأهل الى الدور المقبل ورفع معنويات لاعبيها على اعتبار أنها البلد المضيف للنسخة المقبلة مشاركة مع غينيا الإستوائية.

إيتو: نحن الآن أسود جائعون

 

شدد قائد الكاميرون هداف النهائيات منذ نسختها الاولى عام 1957 برصيد 17 هدفاً صامويل إيتو على ضرورة الفوز على تونس للتأكيد على جدارة المنتخب الكاميروني بالتأهل الى الدور ربع النهائي ورفع معنوياته في ما يتبقى من مشوار البطولة، « التي نسعى الى الظفر بلقبها». وقال إيتو: نحن الآن اسود جائعون ونرغب في التهام كل من يقف امامنا ابتداء من تونس»، مضيفاً «نكن الاحترام الى المنتخب التونسي، لكننا مصممون على تحقيق الفوز وبنتيجة كبيرة. أحرجنا امام الغابون وزامبيا بيد ان فوزنا على الاخيرة حررنا من الضغط النفسي الذي كنا نعيشه. قدمنا مستوى رائعاً في المباراتين لكن الحظ لم يسعفنا في حسمهما بغلة كبيرة من الأهداف».

حقي: عازمون على فك النحس

 
أكد قائد المنتخب التونسي المخضرم كريم حقي، اللاعب الوحيد من التشكيلة التي نالت اللقب القاري الاول والوحيد حتى الآن لنسور قرطاج عام 2004 في تونس، أنه «بعد خيبة أمل التصفيات جئنا الى أنغولا بفريق شاب لايملك خبرة كبيرة على الصعيد القاري، لكنه بدأ يكتسبها تدريجياً.. اهدرنا فرصاً كثيرة في مباراتينا امام زامبيا والغابون بسبب قلة الخبرة، لكننا عازمون على فك النحس امام الكاميرون وبلوغ الدور ربع النهائي، على الرغم من أن المهمة لن تكون سهلة».
طباعة