عيوب ملعب 11 نوفمبرو تطفو على السطح

مجموعة من المراقبين يتفقدون أرضية الملعب قبل مباراة أنغولا ومالاوي.                      أ.ف.ب

لم يسلم الملعب الرئيس 11 نوفمبرو في العاصمة لواندا المستضيف لنهائيات كأس الأمم الإفريقية الـ27 لكرة القدم في انغولا من انتقادات شديدة، خصوصاً من المنتخبات الأربعة الممثلة للمجموعة الاولى في الدور الاول وهي انغولا المضيفة والجزائر ومالي ومالاوي. فبعد أربع مباريات فقط بدت ارضية الملعب في حالة يرثى لها وتؤثر كثيراً في العروض الفنية للمنتخبات وتعيق تحرك الكرة بشكل جيد وتحول دون تمكين اللاعبين من ابراز مهاراتهم الفنية، او حتى التحكم في الكرة سواء في التمرير او التسديد. وعلى الرغم من حداثته حيث شيد في 27 ديسمبر الماضي، الا ان ملعب 11 نوفمبرو الذي تكفل الصينيون ببنائه، يبدو كأنه يعود الى زمن بعيد. وقال قائد مالي مامادو ديارا «جئنا هنا على اساس مواجهة منتخبات انغولا والجزائر ومالي، لكننا اكتشفنا خصماً جديداً وهو ارضية الملعب». وشاطر مدرب انغولا البرتغالي مانويل جوزيه، ديارا الرأي معبراً عن اسفه من الحالة المزرية لأرضية الملعب والتي كانت سبباً رئيساً في اصابة ابرز نجومه فلافيو امادو وجيلبرتو اللذين سيغيبان على الأرجح عن المباراة الحاسمة امام الجزائر. وكذلك انتقد مدرب الخضر رابح سعدان أرضية الملعب التي كادت تتسبب في إصابات بليغة لعدد من لاعبيه.

طباعة