تونس تستخلص عـِـبــر «هزيمــــــــة الخضر» فـــي لــقــاء زامـبـيا

المنتخب التونسي يلاقي نظيره الزامبي بحذر بالغ. أ.ف.ب

يدخل المنتخبان التونسي والكاميروني اليوم المنافسة في النسخة السابعة والعشرين من نهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم المقامة حالياً في أنغولا، وكلاهما أمل في تفادي المفاجأة أمام زامبيا والغابون على التوالي في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة. وشدد مدربا المنتخبين التونسي فوزي البنزرتي والفرنسي بول لوغوين على ضرورة استخلاص العبر من المباريات الافتتاحية للمجموعتين الأولى والثانية، خصوصاً الفوز الساحق لمالاوي على الجزائر 3-صفر، وسقوط ساحل العاج المرشحة بقوة لإحراز اللقب في فخ التعادل أمام بوركينا فاسو.

 
المواجهات المباشرة بين تونس وزامبيا

لعب المنتخبان 11 مباراة، فاز منتخب تونس ست مرات وخسر ثلاث مرات وتعادلا مرتين.

تصفيات كأس العالم 1990:

زامبيا - تونس 1-صفر في لوساكا في 11 يونيو 1989

تونس - زامبيا 1-صفر في تونس في 27 أغسطس 1989

نهائيات كأس أمم إفريقيا:

تونس - زامبيا 4-2 في دوربان في 31 يناير 1996

تونس - زامبيا صفر-صفر في باماكو في 21 يناير 2002

تونس - زامبيا 4-1 في الإسكندرية في 22 يناير 2006

ودية:

زامبيا - تونس 2-صفر في لوساكا في 23 ديسمبر 1995

تونس - زامبيا 3-1 في تونس في 7 أغسطس 1997

تونس - زامبيا 2-1 في تونس في 31 اكتوبر 1999

تونس - زامبيا صفر-صفر في 2 نوفمبر 1999

زامبيا - تونس 2-1 في تونس في 6 يونيو 2008

تونس - زامبيا 1-صفر في تونس في 8 يناير 2008

ويعد المنتخبان التونسي والكاميروني مرشحين بقوة للظفر ببطاقتي المجموعة، بيد أن إدارتهما الفنية لها رأي آخر. وقال البنزرتي: انتهى زمن المنتخبات المرشحة والمنتخبات الضعيفة، جميع المنتخبات سواسية ولها حظوظ متساوية وبالتالي فإن جميع المباريات صعبة. وأضاف: الجميع رشح الجزائر للمنافسة على اللقب، لكنها سحقت من مالاوي، وانغولا تقدمت بأربعة اهداف نظيفة وارغمت على التعادل امام مالي 4-،4 فيما عانت ساحل العاج بنجومها امام بوركينا فاسو، يجب استخلاص العبر وتوخي الحذر في أي مباراة إذا اردنا مواصلة المشوار الإفريقي.

وتابع: وجهت تعليمات صريحة إلى اللاعبين، إذا أردنا الذهاب بعيداً في البطولة، فنحن مطالبون بالتركيز والجدية في التدريبات والمبـاريات، إنه سر نجاح المنتخبات الكبرى.

وأردف قائلاً: أعتقد بأن تونس تذوقت مرارة الفشل امام المنتخبات غير المرشحة، فالجميع يتذكر مباراتها الخيرةر امام موزامبيق والتي خسرتها صفر-1 وضياع حلمها في التأهل الى المونديال، وبالتالي فإن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم وكيفية التعامل مع مباراة اليوم امام زامبيا.

يذكر ان الخسارة امام موزامبيق في الجولة السادسة الاخيرة من تصفيات المونديال كانت سببا في استغناء الاتحاد التونسي عن المدرب البرتغالي هومبرتو كويليو والتعاقد مع البنزرتي. وتكتسي البطولة اهمية كبيرة بالنسبة للبنزرتي كونها تعتبر فرصة جيدة امامه لترسيخ مكانته في الجهاز الفني لمنتخب بلاده، علماً بأنه فشل في التأهل الى انغولا مع المنتخب الليبي.

وقال البنزرتي: كنت أتمنى قيادة ليبيا الى النهائيات في انغولا، بيد ان القدر شاء غير ذلك وهو الذي منحني فرصة الحضور في انغولا، لكن مع منتخب اخر هو منتخب بلدي تونس. ويملك البنزرتي خبرة كبيرة في التدريب فهو صانع امجاد الترجي في التسعينات عندما قاده الى ألقاب عدة محلية وافريقية وافرو-اسيوية، منها كأس الاندية الافريقية (دوري ابطال افريقيا حالياً) عام ،1994 كما درب النجم الساحلي وقاده الى اللقب المحلي ايضاً.

ويهدف البنزرتي الى قيادة تونس للتألق مجدداً في العرس القاري على غرار ما فعلته على ارضها عام 2004 حين توجت باللقب للمرة الأولى في تاريخها على حساب المغرب 2-.1

وتبدو كفة النسور راجحة أمام زامبيا، فحتى الآن كانت الغلبة لتونس ست مرات، بينها مرتان من اصل ثلاث في النهائيات القارية (4-2 عام 1996)، و4-1 عام 2006 وتعادلا صفر-صفر عام .2002 فيما فازت زامبيا ثلاث مرات، وفرض التعادل نفسه مرتين.

وتعلق آمال التونسيين على لاعبي الخبرة في صفوفه وتحديداً شوقي بن سعادة (نيس الفرنسي) ورضوان الفالحي (ميونيخ 1860 الالماني) وكريم حقي (هانوفر الالماني) وحسين الراقد (سلافيا براغ التشيكي) وهدافه في التصفيات عصام جمعة (لنس الفرنسي) وامين الشرميطي (اتحاد جدة السعودي).

بيد ان المنتخب الزامبي لن يكون لقمة سائغة للتونسيين، ويعول على الخبرة التي اكتسبها مدربه الفرنسي هيرفيه رينار كمدرب مساعد للفرنسي كلود لوروا في نهائيات كأس الأمم الإفريقية الاخيرة في غانا عام .2008 وتسعى زامبيا إلى فك النحس الذي لازمها في التصفيات، خصوصاً في خط الهجوم، حيث سجلت أربعة أهداف فقط في 10 مباريات.

طباعة