عدنان حمد: العراق سقط ضحية التخبط الإداري وتعالي المدرب

عدنان حمد.

أرجع المدرب العراقي عدنان حمد خروج منتخب بلاده من الدور الأول لبطولة «خليجي19 » إلى حالة التخبط الإداري والأزمات التي عاشها الفريق قبل وأثناء الدورة.

وقال «المتابعون للأوضاع داخل المنتخب العراقي يعرفون جيدا ان خروج الفريق من الدور الاول لم يكن مفاجأة نسبة الى حالة الخلاف التي سادت العلاقة بين المدرب البرازيلي فييرا وإدارة الاتحاد، كونه تولى المهمة بقرار من جهات عليا دون إرادتهم، بجانب تعالي المدرب في التعامل مع اللاعبين، الامر الذي شكل نوعا من الجفاء بين الطرفين».

وأوضح «أي مدرب يتولى تدريب العراق لن يكون بوسعه ان يستغني عن لاعبين بحجم نشأت اكرم وهوار ملا ويونس محمود وغيرهم من النجوم، لكن باعتقادي الشخصي ان المنتخب العراقي لم يتم تجهيزه بشكل نفسي ومعنوي جيد يمكن من خلاله ان يظهر بالصورة التي كانت متوقعة».

واضاف «مستقبل منتخب العراق لن يكون مطمئناً اذا استمرت العلاقة بين وزارة الشباب واتحاد الكرة على هذا النحو من الخلاف، ويجب ان يتم وضع آلية واضحة لمراحل العمل المقبلة في ظل الاستحقاقات المرتبط بها المنتخب سواء في تصفيات امم اسيا او بطولة العالم للقارات».

وأكد عدنان حمد ان عودته لتدريب المنتخب العراقي فكرة غير واردة في حساباته، لافتا الى ان «تمسكه بالقضية التي أقامها ضد وزير الشباب والرياضة العراقي بالمحكمة الرياضية الدولية في سويسرا ما هو الا رغبة شخصية منه لحفظ حقوقه الادبية من القرار الذي استصدره في وقت سابق بحرمانه من تدريب المنتخب العراقي مدى الحياة». وقال «المنتخب العراقي مرحلة وانتهت من حياتي، ولن اعود اليه حتى لو أنصفتني المحكمة الدولية، وهناك ارتباط سيكون قريبا بيني وبين احد الاتحادات الوطنية، جار حاليا التفاوض معها».

واضاف «رفضت عرض اليمن لانني ارتبطت بكلمة لتدريب أحد المنتخبات أو ناد كبير، رافضا ان يبوح بالتفاصيل». واختتم «ليست المرة الاولى التي ارفض فيها عرض منتخب اليمن، ولكن سبق وان قدمت اعتذارا عن عرض تلقيته في وقت سابق لاسباب شخصية خاصة».

طباعة