550 مليون دولار لبناء مدينة رياضية في البصرة

قال وزير الشباب والرياضة العراقي، جاسم محمد جعفر، إن حكومة بلاده أعدت مشروع مدينة رياضية متكاملة في البصرة بتكلفة ستصل الى 550 مليون دولار لاستضافة «خليجي 21».

وأضاف في مؤتمر صحافي له أمس في مسقط «خصصنا مساحة 580 فداناً لبناء هذه المدينة وتقع على بعد 500 متر من شاطئ العراق وخمسة كيلومترات من مطار البصرة الدولي وعلى بعد ٣٠ كيلومتراً من الكويت، وتحتل موقعاً ممتازاً في قلب الخليج العربي». وتابع «هيأنا أرضية المشروع وتمت كل الأشغال الأولية به من توفير الماء والكهرباء والطرق وما إلى ذلك من الضروريات التي يجب توفرها لإنجاح أي مشروع». وأوضح «في نوفمبر من العام الماضي دعونا اكثر من 20 شركة عالمية للتقدم في مسابقة لإعداد التصاميم للمدينة الرياضية ووصلنا 15 تصميماً سيتم الاطلاع عليها واختيار الشركة التي ستنفذ المشروع، حيث تحدد موعد انطلاقته في فبراير المقبل».

وبين «ستحتوي المدينة الرياضية على ملعب رئيس يشترط ان يتم انجازه في مدة لا تزيد على ثلاث سنوات وأربعة ملاعب فرعية للتدريب، اضافة الى ثلاث صالات مغلقة بسعة 5000 متر لكل صالة ومسبح، كما تشمل المرافق الخدماتية الأخرى مثل الفنادق والمطاعم والمساحات الخضراء والعيادات الطبية».

وشدد وزير الشباب والرياضة العراقي على ان اختيار محافظة البصرة لإقامة هذا المشروع واحتضانها لـ«خليجي 21» يعود بالدرجة الاولى الى موقعها الآمن وبعدها عن منطقة التوتر التي تعيشها بغداد وبعض المحافظات الاخرى. وقال «البصرة في مأمن ولم يحدث فيها مثلما حدث في بغداد او بعض المحافظات الاخرى، وهي في الوقت الحالي تعيش في امان كبير يؤهلها لتكون عاصمة «خليجي ٢١» من دون خوف على إخواننا الخليجيين او ضيوفهم في هذه الدورة».

وأوضح «موقع البصرة القريب من معظم دول الخليج العربي يجعلها موقعاً استراتيجياً لاستضافة «خليجي 21»، وقد تحدثنا مع الامير سلطان والشيخ احمد الفهد على هامش «خليجي 18» بالامارات، حيث حظي الملف العراقي بالموافقة ونتمنى منهم تواصل دعمهم لنا حتى تتم الاستضافة في افضل الظروف». وأشار «لابد للعراق أن يعود الى أسرته الخليجية وقد حان الوقت ليسجل عودته من خلال استضافة خليجي 21». وقال «كان للعراق دور كبير في تاريخ الرياضة الخليجية والعربية لكنه غاب عن المشهد الرياضي في المنطقة لظروف المحنة التي مر بها منذ عام 1991 ليعود الى الساحة بوجه مغاير عام 2003 بمشاركته في «خليجي 17» بقطر ثم «خليجي 18» بالامارات، وجاء الوقت ليكون في قلب الحدث ويحتضن ابناء الخليج في مدينة البصرة التاريخية». وأضاف «نملك الحق القانوني الذي يؤهلنا لاستضافة «خليجي 21» لاننا نرى ان العراق جزء لا يتجزأ من منطقة الخليج، رغم ما مرّ به من ظروف، وعلينا في الوقت الحالي أن نصحح الوضع ونفتح أحضاننا لكل ابناء الخليج.

طباعة