العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    دينا الشربيني.. امرأة غامضة في «قصر النيل»

    صورة

    في الوقت الذي تتمحور الحبكة الدرامية لـ«قصر النيل»، حول شخصية (كاميليا) دينا الشربيني، التي لم تستطع تجاوز حادث قتل والدها الأليم إثر شجاره مع الأرستقراطي صاحب المصنع (فهمي السيوفي) أثناء طفولتها، فتقرر بعد غياب طويل، وزواج مصلحة بـ(منصور) شقيقه ووريثه الشرعي، والعودة إلى الانتقام من أبنائه وكل أفراد عائلته.

    دراما الغموض

    يظهر أن الفنانة دينا الشربيني، التي تدخل الماراثون الرمضاني بقوة هذا العام، قد انحازت بشكل واضح إلى نوعية معينة من الأدوار المركبة التي تصدّت لها في السنوات الأخيرة، إذ يبدو جلياً معاودتها الظهور في بيئات الغموض والتشويق، التي اختارت خوض غمارها بحيثيات وأشكال تدور في فلك الالتباس والتعقيد نفسه، الأمر الذي رأيناه منسحباً على إطلالتها الدرامية الجديدة التي تعود فيها هذا العام، ليس من نافذة المعاصرة، وإنما من بوابة أواخر أربعينات القرن الماضي، مستفيدة من فرادة الأزياء والديكورات المرافقة للأحداث وإطاراتها الزمنية وخصوصية كل منها، ومن غموض وتشابك جرائم القتل والاختفاء والأحداث المريبة التي تكشف عنها، ما يدخل المشاهد في دوامة من الأسئلة والتحليلات التي برع كاتب العمل في صياغتها، ليديرها بحكمة كل من المخرج والنجوم المشاركين، نذكر منهم: ريهام عبد الغفور وصبري فواز وأحمد خالد صالح، وصولاً إلى محمود البزاوي وصلاح عبدالله وغيرهم من الممثلين الشباب، فيما نجحت بطلة العمل دينا الشربيني، أو بالأحرى (كاميليا)، في زيادة جرعة التشويق والغموض، كاشفة عن قدرتها على إتقان وضبط اختلاجاتها وتلوينها بما يتناسب مع شخصية المرأة اللعوب التي تجسدها في العمل. وذلك على الرغم من مواطن الضعف العديدة التي رصدت في مواقع العمل وأزيائه و«سينوغرافيته» ككل، بما يكشف عن فقر إنتاجي صارخ كشفت عنه ديكوراته «الملفقة» وإضاءاته الخافتة، لحجب عيوب البذخ الغائب عن قصور الإقطاعيين والطبقة الأرستقراطية آنذاك.

    أدوار البطولة

    رغم دراستها وتخصصها في مجال الإعلام، وعملها مذيعة في إحدى القنوات المصرية الخاصة، فإن دينا الشربيني اختارت الأعمال المسرحية، لغاية عام 2011، الذي شهد مشاركتها في مسلسل «المواطن X»، وانطلاقها من ثم في تجربة السينما والتلفزيون.

    شاركت النجمة دينا الشربيني إلى الآن في أكثر من 15 مسلسلاً تلفزيونياً، حيث تصدّت في رمضان 2018 لبطولة مسلسل «مليكة»، ومسلسل «زي الشمس» في العام الذي يليه، وصولاً إلى بطولة مسلسل «لعبة النسيان» رمضان 2020، الذي جسّدت فيه شخصية امرأة تتعرض لحادث أدى إلى دخولها في غيبوبة وفقدانها المؤقت للذاكرة بعد تسببها في مقتل زوجها.

    شخصية درامية مركّبة، تتصدى لها الممثلة المصرية دينا الشربيني، في المسلسل الرمضاني الأخير «قصر النيل»، الذي كتب فكرته وصاغ حواره محمد سليمان عبدالمالك، وأخرجه للشاشة خالد مرعي، بتفاصيل مشوقة تدور الأحداث فيها، في إطار تشويقي غامض ومربك، يروي قصة عائلة أرستقراطية على وشك الانهيار بعد قرار الحكومة تأميم العديد من القطاعات الحيوية أيام الرئيس الراحل جمال عبدالناصر.


    - إنحازت دينا الشربيني بشكل واضح إلى الأدوار المركبة التي تصدّت لها في السنوات الأخيرة.

    - اختارت الشربيني الأعمال المسرحية، لغاية عام 2011، الذي شهد مشاركتها في مسلسل «المواطن X».

    - شاركت الشربيني إلى الآن في أكثر من 15 مسلسلاً تلفزيونياً، آخرها كان «لعبة النسيان» في رمضان 2020.

    طباعة