معلم أردني يمزج بين الكلاسيكية والحداثة

بالفيديو.. مسجد الملك عبدالله الأول.. صرح بقبة فيروزية في قلب عمّان

صورة

على الرغم من أن المملكة الأردنية الهاشمية تحتضن عدداً لا يستهان به من المساجد التاريخية، التي تعود آثارها حتى عهد الخلفاء الأمويين، ومع الأهمية التاريخية والشعبية الكبيرة لبعضها، فإن مسجد الملك عبدالله الأول، يعدّ أحد أهم الصروح الدينية في المملكة.

بقبته الفيروزية اللافتة، وتصميمه الذي يمزج بين الكلاسيكية والحداثة في آن واحد، وموقعه المهم في منطقة العبدلي في قلب العاصمة الأردنية عمّان، يقف مسجد الملك عبدالله الأول بلونه الناصع وتصميمه المتفرد شامخاً محاطاً بالأحياء الجميلة والبيوت الحجرية الأنيقة، ما يعطي مشهداً لافتاً لا يمكن تجاهله.

إلى جانب المسجد الحسيني الواقع في منطقة وسط البلد، يجد مسجد الشهيد المؤسس عبدالله بن الحسين، أهمية شعبية كبيرة، ويعتبره الأردنيون أحد الصروح البارزة، وذات القيمة العالية، كما يمثل معلماً دينياً، وصرحاً ثقافياً، باعتباره إحدى الوجهات المهمة لعقد المؤتمرات، وحلقات النقاش الفكرية والاحتفال بالمناسبات الدينية، إضافة إلى كونه وجهة سياحية رئيسة لتميز عمارته وفنون النقوش والزخارف التي تزيّن جدرانه وزواياه.

ورغم أن المسجد بني اعتماداً على الهندسة الكلاسيكية المعمول بها في بلاد الشام، فإنه استطاع أن يتخلص من التفاصيل التقليدية الشديدة، وأخذ التصميم شكلاً أكثر حداثة، وأكثر مقاربة لطراز العمارة الأردنية ذات الطابع الخاص، إذ بُني المسجد من الحجر الأبيض، وهو ما يميز العمارة المحلية، دون تفادي إضفاء لمسات فنية معاصرة.

لصحن المسجد شكل ثماني ذي أضلاع منتظمة، تزيّنه قبة ضخمة تغطي معظم سقف المسجد بُنيت من دون أعمدة تدعمها، بل حرص مصممو المعلم على أن ترتكز القبة على الأطراف الخارجية لصحن المسجد، ما أعطى شكلاً لافتاً غير مسبوق.

إلى جانب قاعة الصلاة الرئيسة، يشتمل المسجد من الداخل على محراب بزخرفات لافتة، إضافة إلى المنبر، ومصلى للنساء، إضافة إلى مقصورة ملكية تبلغ مساحتها 250 متراً مربعاً مزيّنة بالنقوش الإسلامية، بينما تزيّن القبة ثريا نحاسية تقليدية التصميم، وقاعة مؤتمرات ضخمة، مزوّدة بأنظمة الترجمة الفورية وأنظمة الصوت والإضاءة التلفزيونية، ومكتبة، وصالة استقبال، ومقصف، ودار لتدريس القرآن الكريم، ومكاتب إدارة المركز، والمتحف الإسلامي الذي يتكون من جناحين، أحدهما خاص بمأثورات ومخطوطات الملك عبدالله الأول بن الحسين، والآخر يضم قطعاً أثرية إسلامية، إضافة إلى صور ومجسمات للمواقع الأثرية الإسلامية في الأردن.

للإطلاع على الموضوع كاملا، يرجى الضغط على هذا الرابط.

 

طباعة