دور وممثل.. «حامض حلو»: عبدالله زيد وجمعة علي.. تناغم وكيمياء لافتان

صورة

مرة أخرى، يجتمع نجما الكوميديا الإماراتية عبدالله زيد وجمعة علي، ليدخلا مع نخبة من نجوم الكوميديا الإماراتية، والمخرج سيف شيخ نجيب، سباق الدراما المحلية لهذا العام، بمسلسل «حامض حلو» الذي ينتصر للمواقف الكوميدية الطريفة المندرجة ضمن قالب تراثي يحاكي بداية سبعينات القرن الماضي، وتحديداً في قرية ساحلية نائية يتم في إطارها، إبراز بطلي العمل، وما يتصفان به من سمات متناقضة تتعارض مع صداقتهما الوطيدة.

إذ تغلب على شخصية «خاشع» التي يقدمها عبدالله زيد، صفات التسرع والتهور في اتخاذ القرارات، وذلك، على الرغم من سرعة بديهته الفارقة وقدرته على استثمار أي موقف لمصلحته. أما شخصية «ناشع» التي يقدمها جمعة علي، فتتسم بالطيبة المفرطة التي توقعه دوماً في فخاخ المشكلات والمطبات جراء استغلال صديقه له.

ثنائي ناجح

من خلال سياق الأحداث، يتضح لنا الإطار الزمني للعمل، الذي يعود بنا إلى فترة ما قبل الاتحاد، فيما يكشف لنا مخفر الشرطة، عن موقع الأحداث ومن ثم شخصيات المسلسل الرئيسة كرئيس المخفر وإمام المسجد الوحيد في القرية و«النوخذة» المغلوب على أمره، ونساء القرية وحكاياتهن الطريفة التي تكشف لاحقاً عن عفوية وبساطة المجتمع آنذاك، التي كشف عنها كاتب النص عبدالله زيد، واستوحى منها شخوص مسلسله الجديد، معتمداً على شراكته الناجحة مع الممثل الإماراتي جمعة علي الذي سبق وقدم معه أعمالاً كوميدية نالت النجاح الجماهيري المتوقع، مثل مسلسل «خاشع ناشع» رمضان 2020، ومسلسل «حدك مدك» رمضان 2018، و«حبة رمل» في عام 2014، إلى جانب عدد من الأعمال المسرحية والسينمائية التي عزز بها الفنانان تجربتهما في تقديم ثنائي كوميدي إماراتي ناجح، وذلك، بالاعتماد على أداء متناغم وكيمياء لافتين، وقدرتهما على ارتجال ما لا نهاية له من المواقف الكوميدية. وهذا ما أفصحت عنه حلقات العمل، وأحداثه ومواقفه الكوميدية المختلفة، التي كشفت عن موهبة الممثلين الفريدة وقدرتهما على الإمساك بتفاصيل شخصيتيهما، إذ لم يخلُ أداء عبدالله زيد وجمعة علي، من التجديد والتلوين، وذلك، على الرغم من مضاهاة بيئة العمل في «حامض حلو» لنفس تفاصيل أغلب الأعمال الإماراتية التراثية، واقترابها من ثم، من أطرها الزمانية والمكانية نفسها، وحتى شخوصها وأحداثها، وهو أمر يحسب للنجمين الإماراتيين عبدالله زيد وجمعة علي، اللذين استطاعا جذب انتباه الجمهور الإماراتي، لمتابعة العمل الكوميدي الجديد، الذي لا تبدو أحداثه مختلفة عن المسلسل الرمضاني السابق «خاشع ناشع» إلا من ناحية حرص صناّعه، حسبما ما يظهر في العمل، على استكمال سلسلة الأحداث الكوميدية المتنوعة بطريقة أكثر نضجاً وإقناعاً للمشاهد التواق إلى الابتسامة الرمضانية الخفيفة.

• مسلسل ينتصر للمواقف الكوميدية الطريفة ضمن قالب تراثي يحاكي بداية السبعينات.

• عمل يُحسب للنجمين الإماراتيين اللذين استطاعا جذب انتباه الجمهور الإماراتي لمتابعتهما.

• استكمال لسلسلة الأحداث الكوميدية المتنوّعة بطريقة أكثر نضجاً وإقناعاً للمشاهد.

طباعة