العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    أهم معالم سلطنة بروناي متعدّد الطرز المعمارية

    بالفيديو.. مسجد السلطان عمر.. مرمر وذهب للمصلين فقط

    تعتبر سلطنة بروناي، أو دار السلام، أو جزيرة الذهب الأسود كما تلقب، واحدة من أكثر الدولة الآسيوية ذات المميزات الخاصة، بكثير من عناصر الجذب السياحي التي يمكن أن تجعلها تستحق أن تكون على قائمة الدول السياحية الآسيوية، ومن أهم هذه العناصر مسجد السلطان عمر علي سيف الدين، الذي يعدّ أيقونة معمارية شهيرة، وفي أعلى قائمة أجمل مساجد آسيا والمحيط الهندي في الطراز المعماري.

    على الرغم من أن المسجد يعتبر إحدى نقاط الجذب السياحي في العاصمة البرونية بندر سري بكاوان، بتفاصيل مبهرة تثير فضول كل من يزور محيط المبنى الخارجي، سواء بتصميمه الأبيض المهيب، أو بقبته الضخمة المطلية بالذهب الخالص، أو انعكاسه الساحر على البحيرة الاصطناعية التي بُني عليها، والممتدة حتى ضفاف نهر بروناي القريب، إلا أن الأمر سيتوقف عند حدود جدرانه الخارجية فقط، حيث يمنع دخول الزوار والسياح إلى المسجد، وهو مقتصر على المصلين فقط.

    أمر سلطان بروناي الـ28، عمر علي سيف الدين الثالث، ببناء المسجد الذي سُمي باسمه، واحتاج إنجاز المشروع إلى أربعة أعوام من 1954 إلى 1958، بتصميم مزج بين الطراز الإسلامي المغولي والملاوي والإيطالي، وقام بتصميمه النحات الإيطالي ومقاول الأعمال الحجرية المعماري، كافاليير رودولفو نولي.

    تتفرّد هذه التحفة المعمارية البرونية، وحيدة في وسط بحيرة قريبة من ضفة نهر بروناي، لتحيط بها المياه من كل جانب، وتتصل باليابسة عبر جسور، ما يعطي المبنى ألقاً إضافياً إلى جانب أحجاره الرخامية البيضاء، ومناراته العديدة، وقبته المرتفعة ونوافذه الملوّنة، وتصميمه المعزز بكثير من الأقواس والأعمدة.

    اعتمد المسجد في بنائه بشكل رئيس على الرخام، الذي حرص أن يجلب من أفضل الدول المصدرة له وهي إيطاليا، وأحجار الغرانيت من شنغهاي في الصين، كما تم جلب ثريات المسجد الكريستالية الضخمة من إنجلترا، وفرشت قاعات الصلاة بسجاد فيروزي بنقوش نباتية وزهرية تم جلبه من السعودية.

    للمسجد جسر رخامي يصل بالمرء إلى مبنى إضافي في البحيرة، يمتلكه السلطان الحالي بلقيه ماهليجاي، وهو ابن السلطان عمر باني المسجد، ويبدو المبنى على شكل زورق، صمم بشكل مطابق للأصل من زورق يعود إلى القرن الـ16، الذي تم إنجازه عام 1967، في فترة الاحتفال بالذكرى السنوية الـ1400ش لنزول القرآن الكريم، كما كان المبنى يستخدم لتنظيم مسابقات في قراءة القرآن.

    للمئذنة الرئيسة للمسجد صفات مميزة، فإلى جانب تصميمها المعتمد على الطرز المستخدمة في عصر النهضة والعمارة الإيطالية، فإنها تتميز بوجود مصعد يصل بالزائر إلى القمة والحصول على مشهد بانورامي خلاب للمدينة.

    للإطلاع على الموضوع كاملا، يرجى الضغط على هذا الرابط.

     

    طباعة