العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    متأخرات الرسوم للفصل الدراسي الماضي

    7 آلاف درهم تحرم «أحمد» من دراسته

    تعجز أسرة (أم أحمد) عن تدبير 7685 درهماً، متأخرات الرسوم الدراسية لـ(أحمد - 13 عاماً)، طالب في الصف السابع، عن الفصل الدراسي الماضي لعام 2020- 2021، وتناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها لتدبير المبلغ المطلوب سداده.

    وتطالب إدارة المدرسة بسداد المتأخرات، وإلا سيتم حجب نظام الدراسة عن بعد عن الطالب في حال عدم السداد، وسيحرم من مواصلة مشواره التعليمي.

    ويواجه والد «أحمد» ظروفاً صعبةً منذ العام الماضي، وهو المعيل الوحيد لأسرته، وأصبح يعتمد على بعض المساعدات من الأصدقاء والأهل والجمعيات الخيرية في الدولة.

    وقالت (أم أحمد) لـ«الإمارات اليوم»: «كان زوجي يعمل سائق شاحنة في إحدى الشركات الخاصة لمدة تجاوزت 18 عاماً، ويتقاضى 5700 درهم راتباً شهرياً، استطاع من خلاله تأمين حياة بسيطة لنا، وفي عام 2019 تعرضت الشركة التي يعمل فيها لخسارة مالية، وكان زوجي من ضمن الذين تم تقليص رواتبهم ليصل راتبه إلى 2000 درهم». وتابعت: «حاول زوجي البحث عن وظيفة إضافية في قطاعات خاصة وحكومية في الدولة، تساعده على تلبية احتياجات أفراد الأسرة الأساسية من مسكن مناسب ومأكل ومشرب، والرسوم الدراسية لتعليم الأبناء، لكن جميع محاولاته فشلت، وأصبحت الأسرة تعتمد على مصدر دخل ضعيف جداً».

    وأضافت: «تدهور وضع أسرتنا مادياً، ولم تلتحق ابنتي (ناريمان - 20 عاماً) بالجامعة، بسبب ظروف والدها المادية، وكانت البنت الوسطى (آلاء - 16 عاماً)، التي تدرس في الصف الثاني عشر، تحصل على مساعدة دراسية من قبل إحدى الجمعيات الخيرية في الدولة، واستطاعت أن تكمل تعليمها، لكن ابني (أحمد - 13 عاماً)، الذي يدرس في الصف السابع الابتدائي، لم يستطع والده سداد المتأخرات الدراسية للفصل الدراسي الماضي». وأشارت (أم أحمد) إلى أنها حاولت مساعدة زوجها في الظروف الصعبة التي تمر بها أسرتها، حيث تعمل على إعداد أصناف متعددة من الحلويات والفطائر، وتبيعها على الأصدقاء والجيران، لكن حتى هذا العمل توقف، والمسؤوليات والمطالبات المالية تزداد يوماً تلو الآخر.

    طباعة