العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    اعتباراً من اليوم

    بدء استقبال طلبات الترشيح لجائزة «التحبير للقرآن الكريم وعلومه»

    أعلنت اللجنة المنظمة لجائزة «التحبير للقرآن الكريم وعلومه»، التي انطلقت برعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، عن بدء التسجيل واستقبال طلبات الترشيح للاشتراك في المسابقة اعتباراً من اليوم الأول من رمضان وحتى الـ15 من الشهر المبارك.

    وخصصت اللجنة المنظمة جوائز مجزية للفائزين والمتفوقين في هذه المجالات، حيث يحصل الفائز الأول من كل فرع على جائزة المركز الأول المالية وقدرها 30 ألف درهم إماراتي، والثاني على 20 ألف درهم، والثالث على 10 آلاف درهم.

    وقال المدير العام للجائزة أحمد إبراهيم سبيعان الطنيجي: «تلقي الطلبات يأتي بدعم من مؤسسة الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، الشريك الرسمي للفعالية وعدد من الرعاة من بينهم صندوق التكافل الاجتماعي للعاملين بوزارة الداخلية (فزعة)، ومصرف أبوظبي الإسلامي، ويمكن للجميع الإطلاع على تفاصيلها عبر موقعها الإلكتروني www.tahbeerquran.com».

    وأضاف أن الدورة السابعة للجائزة شهدت استحداث فئة جديدة، حيث ضمت ثلاث فئات رئيسة هي فئة الترتيل للقرآن الكريم، وفئة الفيلم القصير، وفئة الخطابة، وكل منها لديه فئات فرعية وأقسام واشتراطات خاصة وتخضع لتحكيم من لجنة من ذوي الاختصاص لكل فئة.

    وأوضح أن فئة جائزة الترتيل تضم ثلاثة فروع، الأول مخصص لجميع الجنسيات، ويتنافس فيه الذكور والإناث، والأطفال لكل واحد منهم فرع مستقل، والفرع الثاني يتنافس فيه المواطنون، من الذكور والإناث والأطفال لكل واحد منهم فرع مستقل، أما الفرع الثالث فتم تخصيصه لأصحاب الهمم، ويتنافس فيه الذكور والإناث والأطفال، لكل واحد منهم فرع مستقل.

    وأشار إلى أنه تم اختيار موضوع الفيلم القصير ليكون تحت عنوان «القيم والعلم والمعرفة في خدمة الإنسانية»، ويركز الفيلم على القيم الإنسانية التي هي المبادئ الراسخة التي يشترك الناس جميعاً فيها ويتعارفون ويتآلفون لتحقيق إنسانيتهم وسعادتهم بها كالمحبة والتعاون والتعاطف والتسامح، وهذه القيم تؤكدها قيادتنا داخل الوطن وخارجه، والعلم هو الإبداع البشري في ميدان الفكر والتكنولوجيا.

    ولفت إلى أن الارتباط بين العلم والقيم أصبح ضرورياً لتوازن الحياة وليكون الإبداع البشري نافعاً ومريحاً للفرد والأسرة والمجتمع والوطن والبشرية، والقيم والعلم هما أساس التواصل بين الشعوب والدول، فكل قضية تخدم هذا المعنى فهي مفيدة ونافعة.

    أمّا مسابقة «أفضل خطيب» تكون بعنوان «خدمة الوطن والاستعداد للخمسين»، وتهدف إلى تنمية مهارات الخطابة والإلقاء لدى الجمهور، واكتشاف مواهبهم الخطابية، وفتح مجال التنافس أمامهم في هذا الباب، وتكريم المتميزين منهم.

    طباعة