أطباء الإمارات يعالجون فقراء في قرى باكستانية

أطباء الإمارات «على خطى زايد». من المصدر

نجح أطباء الإمارات في علاج آلاف الأطفال والمسنين الفقراء في القرى الباكستانية، في بادرة تطوعية تحت شعار «على خطى زايد»، لتقديم أفضل الخدمات دبي - الإمارات اليومالتشخيصية والعلاجية والوقائية والجراحية، بإشراف أطباء متطوعين من الإمارات وباكستان، باستخدام المستشفى الميداني والعيادات المتحركة المجهزة.

وتأتي المهام التطوعية لأطباء الإمارات، انسجاماً مع الروح الإنسانية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيَّب الله ثراه - واستكمالاً للمبادرات الإنسانية لأبناء زايد الخير في مختلف دول العالم، الذين استطاعو أن يصلوا برسالتهم الإنسانية لما يزيد على 19 مليون طفل ومسن، في مبادرة مشتركة من مبادرة زايد العطاء وجمعية دار البر ومؤسسة بيت الشارقة الخيري ومجموعة المستشفيات السعودية الألمانية، وبإشراف جمعية إمارات العطاء.

وقال مؤسس مبادرة «زايد العطاء» رئيس جمعية إمارات العطاء الدكتور عادل الشامري: «نجحت الحملة في استقطاب أفضل الكوادر التخصصية الإماراتية الباكستانية، ومكَّنتها من خدمة الفقراء من خلال مستشفى ميداني مجهَّز، تزامناً مع توجيهات القيادة الرشيدة بالدولة بأن يكون عام 2019 عام التسامح».

وأعربت سفيرة العمل الإنساني الدكتورة ريم عثمان عن بالغ تقديرها لأطباء الإمارات وباكستان بالفرق الطبية في مختلف القرى الباكستانية، مقدمين صورة مشرفة للعطاء والتسامح.

وقال المدير التنفيذي لجمعية دار البر عبدالله علي الفلاسي: «قدَّمت قيادة وشعب دولة الإمارات الدعم والمساندة إلى الشعب الباكستاني من خلال إقامة العديد من المشاريع الإنسانية التنموية، والتي أسهمت في المساعدة على تطوير البنية التحتية في قطاعات التعليم والصحة والمياه والطرق والجسور».

وأشار الأمين العام لمؤسسة بيت الشارقة الخيري سلطان الخيال إلى أنَّ إدارة أطباء الإمارات عكفت على إعداد الدراسات والمخططات الهندسية لتصميم المستشفى الميداني وفق أحدث المعايير العالمية الحديثة.

طباعة