لازمه منذ الولادة واكتشفه خلال زيارة عادية إلى العيادة

«سلطان» يعاني فقر دم حاداً ويحتاج إلى 14 ألف درهم

صورة

يعاني «سلطان» (خليجي)، يبلغ 29 عاماً، مرض «فقر الدم الحاد». وهو عبارة عن حالة يفتقر فيها الدم إلى ما يكفي من خلايا الدم الحمراء، الأمر الذي يصيبه بإعياء شديد، وصداع مزمن، وبرودة في اليدين والقدمين، إضافة إلى ضعف في الإقبال على الطعام، ما يمثل خطورة فعلية على حياته.

ويحتاج المريض، إلى أدوية وفحوص وتحاليل طبية ومراجعات، في مستشفى المفرق في أبوظبي، للسيطرة على المرض. إلا أن كلفة علاجه البالغة 14 ألفاً و536 درهماً، لمدة عام واحد، تقف عائقاً دونه والتشافي من مرضه، بسبب عجزه عن توفير المبلغ المطلوب.

وناشد المريض أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة، من ميسوري الحال والمقتدرين مالياً، المبادرة لمساعدته في أسرع وقت ممكن، لأن حالته الصحية تتدهور يوماً بعد يوم.

وأكدت تقارير طبية صادرة عن مستشفى المفرق، حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منها، أن «سلطان يعاني مرض (فقر الدم الحاد)، منذ الولادة»، مضيفة أنه «يراجع قسم أمراض الدم في المستشفى، ويحتاج إلى أدوية خاصة وفحوص ومراجعات لإنقاذ حياته».

ويروي (سلطان) قصة معاناته مع المرض قائلاً، إن «فقر الدم» من الأمراض الوراثية، وإنه سبب له معاناة مستمرة منذ ولادته على الرغم من أنه لم يعرف بأنه مصاب به إلا في الفترة الأخيرة، خلال زيارة عادية إلى عيادة قريبة من منزله.

ويشرح أن أعراض المرض زادت في الفترة الأخيرة، فبدأ يشعر بعدم القدرة على الحركة، ولازمه صداع دائم، وحاد، فتوجه إلى إحدى العيادات، حيث عاين طبيب مختص حالته، وطلب منه إجراء فحص للدم للتأكد من سبب الصداع. وقد أخبره بأن نتائج الفحص ستظهر في اليوم التالي، مكتفياً بوصف بعض المضادات والمسكنات له، لتخفيف ألم الصداع.

وأضاف المريض: «في اليوم التالي تلقيت مكالمة من الطبيب، طلب مني فيها الحضور. وحال وصولي إلى العيادة، أخبرني بأنني مصاب بمرض فقر الدم الحاد، وطلب مني أن أذهب إلى مستشفى حكومي لتلقي العلاج».

وتابع سلطان: «ذهبت إلى مستشفى المفرق في أبوظبي حاملاً معي الفحوص التي سبق لي إجراؤها. وبعد معاينة حالتي الصحية وقراءة تقاريري، قرّر الطبيب إعادة إجراء الفحوص بالكامل، وهو ما حدث. إلا أن نتائج الفحوص أكدت أنني مصاب بمرض فقر الدم الحاد».

وأضاف المريض: «أكد الطبيب ضرورة نقل دم لي، لأن هناك نقصاً شديداً في الدم، ينبغي تعويضه، ووصف لي الأدوية اللازمة، وقد بقيت في المستشفى ليومين تحت الملاحظة، إلى أن تحسنت حالتي الصحية، وخف الصداع كثيراً، فقرر الطبيب السماح لي بالخروج من المستشفى والذهاب إلى البيت، وقد وصف لي الأدوية اللازمة لعلاج حالتي. ولكن المشكلة أنها باهظة الثمن، إذ تبلغ كلفتها لمدة عام 14 ألفاً و536 درهماً، فيما أنا عاجز عن دفع ولو جزءاً بسيطاً منها»، معرباً عن أمله في أن يمد فاعل خير يد المساعدة له لسداد تكاليف علاجه وشراء أدويته، حتى يستطيع إنقاذ حياته من الخطر، خصوصاً أن إمكاناته المالية متواضعة في الوقت الراهن، ولا تسمح له بتدبير المبلغ المطلوب.

ويُعد فقر الدم الناجم عن نقص الحديد أحد أنواع فقر الدم الشائعة، وهي حالة يفتقر فيها الدم إلى ما يكفي من خلايا الدم الحمراء السليمة. ومعروف أن خلايا الدم الحمراء تنقل الأكسجين لأنسجة الجسم.

وتحدث الإصابة بفقر الدم بسبب نقص الحديد، فمن دون وجود كمية كافية من الحديد، لا يستطيع الجسم أن ينتج ما يكفي من مادة خلايا الدم الحمراء لنقل الأكسجين (الهيموجلوبين). ونتيجة لذلك، يجعل فقر الدم المصاب به يشعر بالتعب وضيق النفس.

المريض يناشد أهل الخير مساعدته في أسرع وقت لأن حالته الصحية تتدهور يوماً بعد يوم.

طباعة