يحتاج إلى إبر كلفتها ‬113 ألف درهم في المرحلة الأولى من العلاج

«مصطفى» يصارع سرطـان الغـدد والكبد الوبائي منذ ‬10 سنوات

مصطفى يتابع علاجه في مستشفى توام ويتمنى سرعة الشفاء. من المصدر

يصارع الطفل العراقي مصطفى البالغ من العمر (‬14 عاماً)، سرطان الغدد اللمفاوية والكبد الوبائي منذ ‬10سنوات، وفق تقارير مستشفى توام في العين، ويحتاج إلى علاج مكثف في المرحلة الأولى من علاجه للقضاء على فيروس الكبد نهائياً، عبر حقنه بإبر (أنترفيرون) وبعدها مواصلة العلاج الكيماوي للقضاء على الأورام السرطانية المنتشرة في جسده والتي تهدد حياته، خصوصاً بعد استمرار تعرضه لانتكاسات صحيه متتابعة أثناء فترة تلقيه العلاج.

وقالت والدته، إن «الفريق الطبي في مستشفى توام تمكن من وقف انتشار مرض السرطان في جسده حتى يتم علاج مرض الكبد الوبائي أولاً، وتبلغ كلفة علاجه في مستشفى توام بالحقن ‬113 ألف درهم»، متمنية أن تمتد أيادي الخير إلى ابنها لإنقاذ حياته من المرض، حتى يتمكن من مواصلة العلاج من السرطان الذي يفتك بجسده.

وتفصيلاً، قالت والدة مصطفى، إن ابنها المريض الأصغر بين أولادها الثلاثة، إذ أنجبته بعد ولادة قيصرية، ولم تظهر عليه أعراض أي مرض بعد ولادته، لكن عندما بلغ من العمر ثلاث سنوات بدأت حرارته ترتفع، وتبين بعد الفحص والتحاليل المتخصصة أنه مصاب بسرطان الغدد اللمفاوية، وبدأ في تلقي العلاج الكيماوي في العراق بصورة منتظمة.

وتابعت «أثناء الجلسة الأخيرة من العلاج احتاج مصطفى إلى نقل دم في أسرع وقت ممكن، إذ تم نقل دم إليه من مختبرات في العراق على الرغم من وجود متبرع يطابق دمه الفصيلة التي يحتاجها ابني، لكن رفض المختبر ذلك بسبب توافر الدم في مختبرات المستشفى الذي يعالج فيه».

http://media.emaratalyoum.com/images/polopoly-inline-images/2013/07/EAY_MA_1107_10_v1.jpg

وأضافت: استقرت حالة مصطفى مدة شهرين، وبعد مجيئنا إلى الإمارات عام ‬2003، وكان وقتها يبلغ من العمر أربع سنوات، تعرض لانتكاسات صحية عدة، وارتفاع شديد في درجة الحرارة، فضلاً عن إصابته بقيء وحالات إغماء، وتم نقله إلى قسم الطوارئ في مستشفى الكويت في الشارقة، وحاول الأطباء إسعافه عبر إجراء فحوص وتحاليل مستعجلة لمعرفة المرض الذي أصابه لكن دون جدوى، وبعدها تم تحويله إلى مستشفى توام ليكتشف الأطباء أنه مصاب بالتهاب الكبد الوبائي، نتيجة نقل دم ملوث إليه، وأصبح ضحية السرطان والكبد الوبائي في وقت واحد.

وأكملت والدة مصطفى «قرر الطبيب المعالج في مستشفى توام أخذ عينه من الكبد والبدء في العلاج مدة ستة أشهر باستخدام إبر (إنترفيرون) على أن يتم استكمال علاجه من مرض السرطان في الغدد اللمفاوية بعد شفائه من الكبد الوبائي، لكن لم يتقبل ابني العلاج، إذ فشل في البداية، وكان مكلفاً جداً، لكن الطبيب قرر إعادة علاجه مدة أخرى تستمر سنة ونصف السنة بإبر (إنترفيرون) إضافة إلى كبسولات مصاحبة لها، وقال الطبيب إنه في حال لم يتم علاجه من مرض (الكبد الوبائي) سيتسبب فيروسا المرض من النوعين (أ وب) في تكوين سرطان آخر في الكبد، وسيهدد حياة ابني.

وتساءلت الأم الحزينة «من أين أوفر كلفة علاج ابني، وقدرها ‬113 ألف درهم في المرحلة الأولى من العلاج المخصصة للقضاء على فيروس الكبد، بعد أن باع زوجي جميع ممتلكاته في العراق من أجل أن يسترد عافيته ومشاهدته مصطفى يلعب مع بقية إخوته وأقرانه، ونحن حالياً نتعلق في أي خيط على أمل أن ينقذ أهل الخير ابننا من الموت، إذ إن قلبي يقطر حزناً عندما أنظر إليه وهو في هذه الحال، فيما أصبح ابني يبكي في معظم الأوقات من لحظات الألم التي يشعر بها أثناء علاجه، و يكرر دائماً: أريد أن أعيش طفولتي بلا ألم أو وجع، أتمنى أن يشفيني الله في أسرع وقت، لكن ظروفنا لا تسمح لنا بمواصلة علاجه في مستشفى توام التي يتردد عليها باستمرار لمتابعة العلاج بسبب ارتفاع كلفة الأدوية».

وتابعت «نحن أسرة مكونة من ثلاثة أبناء (بنت وولدان)، وزوجي يعمل في القطاع الخاص في الشارقة براتب ‬3000 درهم، يدفع منه ‬1500 درهم شهرياً لسداد إيجار المسكن، ومصروفات الدراسة، والبقية لنفقات الحياة ومتطلباتها.

وناشدت (أم مصطفى) فاعلي الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدة ابنها على توفير كلفة العلاج في مستشفى توام في العين وقدرها ‬113 ألف درهم، أملاً في شفائه.

طباعة