زوجة مادورو تطلب الإفراج عنها ووضعها قيد الإقامة الجبرية لأسباب صحية
تقدمت زوجة الرئيس الفنزويلي المخلوع، نيكولاس مادورو، التي تواجه معه تهماً في الولايات المتحدة بتهريب المخدرات، بطلب للإفراج عنها من مركز احتجازها في نيويورك، ووضعها قيد الإقامة الجبرية بسبب معاناتها مشكلات في القلب.
وذكر محاميها مارك دونيلي، في وثيقة، أن سيليا فلوريس «كانت تتمتع بصحة جيدة، ولم تكن تتناول أي أدوية لأمراض مزمنة، باستثناء حقنة شهرية»، قبل أن تلقي القوات الأميركية القبض عليها في يناير الماضي.
وأوضح فريق الدفاع أن فلوريس، البالغة من العمر 69 عاماً، والتي تقبع مع زوجها في سجن فيدرالي ببروكلين بانتظار محاكمتهما، تعاني مشكلات خطرة في القلب تتطلب إجراء تصوير للشرايين أو حتى الخضوع لعملية جراحية. واستناداً إلى أن ظروف احتجازها لا تتيح لها تلقي الرعاية الطبية المناسبة، يطلب فريق الدفاع وضعها قيد الإقامة الجبرية داخل الولايات المتحدة، مع فرض شروط صارمة عليها، تشمل المراقبة المسلحة على مدار الساعة، واستخدام سوار إلكتروني للمراقبة في الكاحل، ومصادرة جواز سفرها.
وكانت قوات أميركية ألقت القبض على مادورو (63 عاماً) وزوجته فلوريس بداية العام الماضي، خلال دهم في كراكاس، وهما محتجزان منذ الثالث من يناير 2025، حيث يواجهان اتهامات بالمساعدة على تهريب أطنان من الكوكايين إلى الولايات المتحدة.
وينفي الزوجان هذه التهم، وقد ادعى مادورو أمام المحكمة أنه «أسير حرب» لدى الولايات المتحدة.