جيبوتي تعيد انتخاب إسماعيل عمر جيله لولاية سادسة
أُعيد انتخاب رئيس جيبوتي، إسماعيل عمر جيله، لولاية سادسة، بعدما نال 97.8% من الأصوات، بحسب ما أظهرت نتائج رسمية، أمس. وأشارت أرقام وزارة الداخلية إلى أن خصمه الوحيد في الانتخابات، محمد فارح سمتر، الذي لا يُعرف عنه الكثير، حصل على 2.2% فقط من الأصوات.
وقال جيله (78 عاماً) في منشور على شبكات التواصل الاجتماعي قبل صدور النتائج الرسمية، وبعدما أظهرت النتائج المبكرة تقدّمه بفارق كبير على خصمه: «أُعيد انتخابي».
يحكم جيله جيبوتي (مليون نسمة) منذ 27 عاماً. وعُرف بتحويله موقع جيبوتي الاستراتيجي في القرن الإفريقي إلى مركز عسكري وبحري دولي. وتضم الدولة الممتدة على 23 ألف كيلومتر مربّع قواعد ووحدات عسكرية لكل من فرنسا، والولايات المتحدة، والصين، واليابان، وإيطاليا، ما يدرّ عليها منافع مالية وأمنية وسياسية كبيرة.
كما حصل جيله في الانتخابات الماضية عام 2021، التي قاطعها معظم المعارضة، على أكثر من 97% من الأصوات. وبعدما أعلن بأنه سيتنحّى العام الجاري، أدى تعديل دستوري في نوفمبر 2026 إلى إلغاء الحد الأقصى لسن الترشّح للرئاسة، والبالغ 75 عاماً.
أما محمد فارح سمتر فهو زعيم حزب الوسط الديمقراطي الموحّد الذي لا يحظى بأي مقاعد في البرلمان.
ولم يواجه جيله معارضة تذكر منذ خلف الرئيس الأول للبلاد حسن جوليد أبتدون عام 1999. وأعيد انتخابه في 2005 في غياب أي منافسة. وبينما يرى البعض أن رئاسته تجلب «الاستقرار» إلى منطقة القرن الإفريقي، يشير محللون إلى غياب أي خليفة له متوافَق عليه.
تقع جيبوتي عند مضيق باب المندب الذي يُعد من بين طرق الشحن البحري الأكثر انشغالاً، ويعاني نحو 70% من شبابها البطالة، فيما تأتي تنمية البلاد على حساب ديون ضخمة.