كيفن كيلي مُحبط من «التحزب المُفرط في الكونغرس»
نائب أميركي ينشق عن الحزب الجمهوري لخوض الانتخابات مستقلاً
كيلي اعتبر أن التلاعب بالدوائر الانتخابية وباء يهدد الديمقراطية. أرشيفية
كشف نائب أميركي من شمال كاليفورنيا عن أنه سيتخلى عن انتمائه للحزب الجمهوري، وبدلاً من ذلك سيخوض الانتخابات المقبلة كمرشح مستقل.
وأعلن النائب كيفن كيلي، عن الدائرة الانتخابية الثالثة في كاليفورنيا، قراره على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد أن تقدم بطلب للترشح لولاية ثالثة كمرشح «بدون انتماء حزبي»، مشيراً إلى إحباطه من «التحزب المفرط في الكونغرس»، والقرار الأخير الذي اتخذه ناخبو كاليفورنيا بإعادة ترسيم الدوائر الانتخابية في الانتخابات المقبلة.
وقال كيلي على منصة «إكس»، في إشارة إلى حاكم كاليفورنيا: «التلاعب بالدوائر الانتخابية هو وباء يهدد الديمقراطية، وقد أعاده غافين نيوسوم إلى كاليفورنيا». وأضاف: «لكن هناك طريقة يمكننا من خلالها المقاومة وحماية ديمقراطيتنا من ألعابه الحزبية: هي إزالة الحزبية من المعادلة».
وطوال فترتي ولايته الأخيرتين في واشنطن، عارض كيلي أحياناً أجندة الحزب الجمهوري، وكان آخرها التصويت مع الديمقراطيين لإلغاء إعلان الطوارئ الذي استخدمه الرئيس دونالد ترامب لفرض رسوم جمركية.
وقال: «ليس سراً أنني كنت أشعر بالإحباط من الحزبية المفرطة في الكونغرس»، مضيفاً: «خلال العام الماضي، أدى ذلك إلى أطول إغلاق للحكومة في تاريخ الولايات المتحدة، وزيادة هائلة في تكاليف الرعاية الصحية، وبالطبع، حرب عديمة الجدوى حول إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية».
وطلب كيلي من أمين سر مجلس النواب الأميركي تغيير انتمائه الحزبي رسمياً ليتحول من جمهوري إلى مستقل، على الرغم من أنه أكد لشبكة «سي إن إن» أنه سيستمر في العمل مع الجمهوريين، قائلاً: «من حيث طريقة تعاملي مع دوري هنا، أنا مستقل، وسأكون صوتاً مستقلاً يناضل من أجل منطقتنا».
وكان كيلي واحداً من خمسة جمهوريين في الكونغرس تم تقسيم دوائرهم الانتخابية كجزء من «المقترح 50»، وهو إجراء يعيد رسم خرائط الكونغرس في كاليفورنيا مؤقتاً، من أجل زيادة فرص الفوز بمقاعد ديمقراطية أكثر، ومواجهة جهد مماثل لصالح الدوائر ذات الميول الجمهورية في تكساس. وقبل موافقة الناخبين على الاقتراح، كانت الدائرة الانتخابية الثالثة في كاليفورنيا تمثل جزءاً كبيراً من الولاية.
لكن كجزء من الخريطة الجديدة للكونغرس، تم تقسيم المقاطعة إلى مقاطعات عدة ذات ميول ديمقراطية ومقاطعة واحدة ذات ميول جمهورية إلى حد كبير، ما ترك كيلي في مأزق بين الحدود الجديدة في شمال كاليفورنيا.
في البداية، كان كيلي يخطط للترشح لإعادة انتخابه في الدائرة الخامسة للكونغرس التي تم إنشاؤها حديثاً، والتي تضم البلدات الريفية على طول سلسلة جبال «سييرا نيفادا»، وما اعتبره مقعداً جمهورياً «آمناً» في مجلس النواب.
وبدلاً من ذلك، اختار كيلي الترشح لـ«سباق أكثر تحدياً»، في الدائرة الانتخابية السادسة الجديدة في كاليفورنيا، وهي منطقة ذات ميول ديمقراطية تشمل أجزاء من مقاطعتي بلاسر وسكرامنتو.
عن «يو إس إيه توداي»
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news