صحف عربية

200 ضحية للنصب الإلكتروني في الكويت يومياً

مع قدوم شهر رمضان المبارك، وتزايد رغبة الناس في عمل الخير، عبر التبرع للمحتاجين، وجدت عصابات النصب الإلكتروني في الشهر الفضيل فرصة لاستدراج المزيد من الضحايا والإيقاع بهم، والسطو على حساباتهم البنكية ونهب أرصدتهم.

وكانت أحدث طريقة لاحتيال هؤلاء النصابين على الزبائن، عرض إعلانات عن توفير خادمات للمحتاجين خلال شهر رمضان لمدة خمس ساعات يومياً بـ80 ديناراً، وعند تجاوب الزبون واختيار خادمة من المعروضات في الإعلان، يطلب منه دفع دينارين عبر رابط على الهاتف لإثبات جدية طلب الخادمة، وعندها تتم قرصنة حسابه البنكي والاستيلاء على رصيده.

وبحسب رئيسة الجمعية الكويتية لأمن المعلومات د.صفاء زمان، فإن «شهر الخير» لم يسلم من عمليات الاحتيال وعصابات النصب الإلكتروني، إذ انتشرت مع قدومه محاولات النصب عبر إرسال روابط غير صحيحة لجمعيات خيرية وهمية، أو روابط للتبرع بوجبات إفطار صائم، ولجان خارج الكويت وجميعها غير صحيح، وفقاً لما تأكدت منه الجمعية.

وأكدت زمان أن هناك أكثر من 200 حالة نصب إلكتروني تقع يومياً في الكويت، لا يتم الإبلاغ رسمياً عادة إلا عما بين 60 و80 حالة منها عن التعرض لعمليات نصب.

ولفتت إلى أن السبب الرئيس وراء انتشار الظاهرة في الكويت يعود إلى ضعف التشريعات، وانتشار عمليات بيع البيانات دون وجود عقاب رادع بحق من يقوم بذلك. وتابعت زمان: هناك أسباب رئيسة تجعل منطقة الخليج هدفاً رئيساً لعمليات الاختراق عالمياً، منها كونها دولاً نفطية ومستواها المالي يعد معقولاً وجاذباً للسرقات والاحتيالات، إلى جانب عدم وجود كوادر وطنية مجيشة تدافع عن ممتلكاتها في الفضاء الرقمي، فمعظم الدول الخليجية تعتمد على العمالة الأجنبية والشركات العالمية لتوفير احتياجاتها من التطبيقات والتقنيات في مجال التكنولوجيا وكذلك الأمن المعلوماتي.

طباعة