الخريجون يغادرون الجامعة بديون ضخمة تنتظر السداد

نظام قروض الطلاب في بريطانيا «خارج عن السيطرة»

بعض المدينين يتعذر عليهم السداد بسبب دخلهم المنخفض. أرشيفية

تُظهر البيانات الجديدة أن 4.5 ملايين طالب، في بريطانيا، لديهم ديون يصل مجموعها إلى 100 مليار جنيه إسترليني، ما يدل على أن النظام هو «قطار خارج عن السيطرة»، يحمل المزيد من الطلاب الجامعيين مع ديون مؤجلة تنتظر السداد، وما لا يقل عن 200 خريج مدينين بمبالغ من ستة أرقام، لشركة قروض الطلاب البريطانية.

وأوضح كريستوفر ماكغفرن، من حملة التعليم الحقيقي، «أزمة ديون الطلاب هي قطار جامح، وهو خارج عن السيطرة تماماً»، متابعاً: «نحتاج إلى خفض الديون بنسبة 50٪، واستعادة المنح لأولئك الذين يمكنهم الاستفادة حقاً منها للحصول على درجة علمية». وتخضع الديون الدراسية لفائدة شهرية تقدر بمئات الجنيهات، وهناك عدد من الطلاب الخريجين مطالبون بأكثر من 120 ألف جنيه إسترليني، لكل واحد.

وتشير الأرقام إلى أن 17 ألف طالب لديهم ديون تراوح بين 70 ألفاً و100 ألف جنيه إسترليني، فيما استدان 63 ألفاً مبالغ تراوح بين 60 ألفاً و70 ألف جنيه إسترليني. كما وجد كثيرون أنفسهم مثقلين بديون تراوح قيمتها بين 40 ألفاً و60 ألف جنيه إسترليني، بعد ثلاث سنوات من الدراسة الجامعية. وتتضمن الديون نحو 10 آلاف جنيه كرسوم دراسية سنوية، إضافة إلى الاقتراض لتغطية تكاليف المعيشة.

وكانت غريس دين، من مدينة ليدز، من بين أول من واجه دفع رسوم دراسية قدرها 9000 جنيه إسترليني سنوياً. والآن، بعد ما يقرب من خمس سنوات من تركها الجامعة، يبلغ مجموع ديونها 77 ألف جنيه إسترليني، بزيادة قدرها 8000 جنيه، بسبب الفوائد، وحقيقة أنها لا تكسب ما يكفي لبدء السداد.

طباعة