كريستوفر راي أكد أنه تم رصد تآمر لمجموعات صغيرة ومحلية

إنترفيو.. مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي: سنواصل التحقيق حتى نعرف ملابسات اقتحام «الكونغرس»

صورة

كريستوفر راي هو ثامن مدير يقود مكتب التحقيقات الفيدرالي، والوحيد الذي تم الإعلان عن تعيينه على «تويتر». وتحدث في مقابلة مع شبكة «إن بي آر» عن حالة المؤسسة الأمنية، وكيف يواجه مكتب التحقيقات العنصريين البيض، والإرهاب القائم على الميليشيات. كما تناول التحقيق الجاري في حوادث إطلاق النار الأخيرة في منطقة أتلانتا، وهذا جانب من المقابلة:

- هناك تهديدات يمثلها إرهابيون محليون، كيف تتعاملون معها؟

-- بات التطرف العنيف بدوافع عنصرية من أهم أولوياتنا، منذ نحو عام ونصف العام أو نحو ذلك. وأنا أحاول التعاطي مع هذا التهديد قبل سنوات، منذ أن كنت في هذه الوظيفة. وقد ضاعفنا عدد التحقيقات المحلية حول التطرف العنيف، ووصلنا إلى 2000 تحقيق. وكان ذلك قبل اقتحام الكونغرس في 6 يناير الماضي، لذلك أتوقع أن تكون الأرقام أعلى هذا العام. وبالمثل ارتفعت الاعتقالات بشكل كبير من 2019 - 2020.

- هل من جديد بخصوص التحقيق في أحداث السادس من يناير؟

-- لقد شعرت بالفزع من أن شيئاً كهذا يمكن أن يحدث في هذا البلد، وقد عقدت العزم على التأكد من عدم حدوثه مرة أخرى أبداً. ونحن عازمون على التعامل مع هذا التهديد حتى نهايته، بغض النظر عن عدد الأشخاص الذين سنكرسهم لهذا العمل، وبغض النظر عن الوقت الذي سيستغرقه منا للقيام بذلك، وسنعرف ما حدث بالضبط. وإذا كانت لدينا أدلة لتوجيه الاتهام إلى شخص ما، ارتكب جريمة في ذلك اليوم، فأنا أتوقع أن يتم توجيه التهم إليه.

لقد اعتقلنا أشخاصاً في جميع أنحاء البلاد. ولدينا تحقيقات مفتوحة تتعلق على وجه التحديد بأحداث 6 يناير، في جميع مكاتبنا الميدانية، البالغ عددها 56، وهو امتداد وطني للتحقيق. وفي بعض الحالات، كانت هناك بالفعل اتهامات بالتآمر، من نوع من الخلايا الصغيرة من أفراد يعملون معاً، وينسقون سفرهم، وما إلى ذلك. ولم تصل المسألة إلى مؤامرة وطنية، ولكن سنواصل التحقيق.

- هل كانت الاستعدادات لتطبيق القانون ستكون مختلفة، لو كان المشاغبون من السود أو المسلمين؟

-- حسناً، سأتحدث فقط عن نهج مكتب التحقيقات الفيدرالي، وموقفه. وكما تعلم، فإن بعض ما يتحدث عنه الناس له علاقة بتكتيكات السيطرة على الحشود، وتطبيق القانون والدفاع عن المباني وأشياء من هذا القبيل. وهذا ليس دور أو مسؤولية مكتب التحقيقات الفيدرالي؛ سواء كان ذلك مبنى الكابيتول، أو محكمة، أو كنيسة، أو أي شيء آخر. ولدى مكتب التحقيقات الفيدرالي؛ نهج واحد، هو أنه إذا انتهك شخص ما القانون وارتكب العنف، فلا يهم ما هو الدافع، وما هي الأيديولوجية؛ وسنلاحقه بموجب القانون. وكان هذا هو نهجنا مع المتطرفين العنيفين على أساس عقائدي، وهذا هو نهجنا في أحداث اقتحام مبنى الكابيتول.

- ماذا عن ثقة الجمهور في مكتب التحقيقات الفيدرالي؟

-- في العامين الماضيين، تضاعف عدد الأشخاص في جميع أنحاء هذا البلد، من المتقدمين المؤهلين، للعمل في مؤسستنا الأمنية، بواقع ثلاث مرات أكثر عما كان عليه في السنوات السابقة. وهي أعلى نسبة منذ نحو 10 سنوات. وكان هناك نحو 12 ألف فرد، في السنوات الأولى لي كمدير، ليرتفع إلى نحو 37 ألفاً. وهؤلاء هم الأشخاص الذين يمكن من خلالهم قياس مستوى الثقة في مكتب التحقيقات الفيدرالي، بالرغبة في القدوم للعمل هنا ووضع حياتهم على المحك. لكنني أنظر أيضاً إلى أمور أخرى، مثل معدل ترك أفراد مكتب التحقيقات للعمل فيه، وهو 0.4٪ الآن، الأمر الذي يظهر شعور الناس تجاه العمل هنا.

• «نهج مكتب التحقيقات الفيدرالي أنه إذا انتهك شخص ما القانون وارتكب العنف، فلا يهم ما هو الدافع، وما هي الأيديولوجية؛ وسنلاحقه بموجب القانون».

طباعة