صحف عربية

لأول مرة.. سعوديات يقتحمن مجال «التعدين»

أصبحت المرأة السعودية شريكة «كتفاً إلى كتف» مع الرجل في صناعة المستقبل، وركضت نحو أكثر الوظائف صعوبة التي ظلت حكراً على الرجال، واقتحمت مضامير السباق، وأصبحت موجودة في أكثر المهن مشقة (مجال التعدين)، التي تحتوي على ضوابط ذات معايير عالية في جميع التخصصات داخلها.

وأكدت لـ«عكاظ»، مهندسة فلزات معدنية في وحدة الأعمال الاستراتيجية للذهب في «معادن»، مشاعل العمير، أنها أكملت دراستها في هندسة المواد بجامعة ماكغيل في مونتريال بكندا، وبدأت مسيرتها في صناعة التعدين أثناء دراستها، وتوجب عليها استكمال فترة عمل بدوام كامل لإتمام التخرّج، وتلقت عرضاً للعمل متدربة في مصهر ألكوا للألمنيوم في ديشيمبوفي كوبيك بكندا، وكانت تجربتها رائعة إذ دخلت عبرها إلى عالم التعدين والمعادن.

وبعدها، أتيحت لها الفرصة لزيارة منجم للحديد الخام، ومنجم للألماس في إطار عملها، ما زاد تعلّقها بمجال التعدين وهندسة عمليات المواد المعدنية، مؤكدة أن أول فهم خطأ هو أن كل عمليات التعدين غير مسؤولة، وبالتالي فإن المهن في هذا القطاع لا تعتبر مهناً مسؤولة، ورغم وجود مناجم وعمليات تشغيلية غير مسؤولة، فإننا أصبحنا نشهد تطوّرات هائلة في ضمان التعدين بطريقة مسؤولة ومستدامة، وتقع على كاهل جميع العاملين في المناجم مسؤولية شخصية بضمان اتباع أعلى تدابير السلامة وتلبية النفايات والمنتجات الثانوية للتعدين لأعلى المعايير المتبعة، والحرص على إعادة تأهيل وترميم المناجم لاحقاً.


ركضت المرأة السعودية نحو أكثر الوظائف صعوبة، التي ظلت حكراً على الرجال، واقتحمت مضامير السباق.

طباعة