قوميون روس وراء الخطوة

موسكو تصوّت لإعادة تمثال رئيس البوليس السري السوفييتي

معارضون يعتبرون فيليكس دزيرجينسكي رمزاً لنظام قمعي. أرشيفية

تعتزم مدنية موسكو إجراء تصويت، قريباً، حول ما إذا كان يجب ترميم تمثال مؤسس الشرطة السرية السوفييتية، سيئ السمعة، بعد 30 عاماً من إزالته. وكان النصب التذكاري للضابط فيليكس دزيرجينسكي، الذي ترأس الشرطة السرية، في جمهورية التشيك، بعد ثورة 1917، قد تمت إزالته من أمام مقر الـ«كي جي بي»، مع سقوط الاتحاد السوفييتي في عام 1991.

ويوجد التمثال، حالياً، في حديقة المتحف، في الهواء الطلق على بُعد ساعة سيراً على الأقدام، جنوب المبنى الذي يضم الآن خدمة الأمن الفيدرالية. وطالبت شخصيات قومية، من بينها الكاتب وزعيم الحزب القومي، زيخار بريليبين، السلطات البلدية، في وقت سابق من هذا الشهر، بترميم تمثال دزيرجينسكي، بحجة أن إزالته كانت غير قانونية.

وقال نائب رئيس مجلس مدينة موسكو، أليكسي فينيديكتوف، إن التصويت عبر الإنترنت سيوفر خياراً إمّا لإعادة النصب أو إقامة تمثال لألكسندر نيفسكي، وهو أمير في القرن الثالث عشر، هزم «الغزاة» الألمان. وسيتمكن سكان العاصمة الروسية من الإدلاء بأصواتهم على منصة التصويت الإلكتروني «بلوكتشاين»، أو عبر مواقع وسائل الإعلام، اعتباراً من الخميس المقبل، وفقا لقناة «بوديوم» الإخبارية. وسيصوت أعضاء مجلس مدينة موسكو على ما إذا كان سيتم إعادة نصب الضابط السوفييتي، أم لا. وسيستمر التصويت لمدة أسبوع، حتى الخامس من مارس، وسيشمل خيارين فقط، لأن الخيارات الأخرى، بما في ذلك بناء نافورة، لم يتم تلقيها كمقترحات.

وعارض عدد من الشخصيات العامة ترميم نصب دزيرجينسكي، بمن في ذلك قادة الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، الذين وصفوا هذه الخطوة بأنها «دليل على فقدان الذاكرة التاريخية».

 

طباعة