صحف عربية

مشاهير «التواصل» وراء ضحايا «التداول الوهمي» في عُمان

كشف مدير عام التحريات والتحقيقات الجنائية بشرطة عُمان السلطانية، العميد جمال بن حبيب القريشي، أن حسابات عدد من مشاهير وسائل التواصل الاجتماعي، كانت سبباً في وقوع ضحايا للتداول الوهمي، من خلال الترويج عبر إعلانات عن استثمارات وهمية تدر عائداً كبيراً في وقت قصير. وقال القريشي إن الشرطة رصدت حالات لضحايا جرى إقناعهم عن طريق المعارف والأصدقاء وقاموا بتشجيع بعضهم بعضاً لاستثمار أموالهم في تلك الشركات الوهمية التي وعدتهم بدفع أرباح وشيكات مقدماً، لافتاً إلى أنه في حالات عدة كان المجني عليهم ضحايا لمشاهدتهم إعلانات عن هذا النوع من التداول الوهمي عبر حسابات مشاهير وسائل التواصل الاجتماعي.

وأكد مدير عام التحريات والتحقيقات الجنائية أن قضايا الاحتيال والابتزاز الإلكتروني أصبحت من أبرز جرائم العصر الحديث، نتيجة للتطور في منصات التواصل الإجتماعي وتنوعها، مشدداً على أنه لا يمكن الحد من تلك الجرائم إلا من خلال الوعي المجتمعي؛ فلا أحد يستطيع منع شخص موجود في دولة أخرى من إرسال رسالة أو بريد إلكتروني، لشخص يعيش في السلطنة، لكن عندما يكون المواطن أو المقيم قادراً على تفنيد محتوى تلك الرسالة أو البريد الإلكتروني فإنه يسهم في منع هذه الأنواع من الجرائم.

وأشار إلى أن الجرائم الإلكترونية تختلف من حيث طريقة ارتكابها كسرقة بيانات عملاء البنوك والاختراق والابتزاز والاحتيال الإلكتروني؛ حيث إن الأسلوب الجرمي يختلف حسب طريقة استدراج المجني عليهم، والمحفزات التي يستخدمها الجناة، مثل الربح المادي السريع والمضمون، أو الحصول على خدمات أخرى أو عن طريق التهديد والإكراه، أو قناة التواصل مع المجني عليهم.

وجميع الفئات العمرية معرّضة للوقوع ضحية لهذه الجرائم، لكن فئة الأحداث (ما دون سن الـ18) هي الفئة الأخطر للتعرض للابتزاز.

 

طباعة