من المتوقع أن ترتفع بنسبة 50%

طلبيات عيد الميلاد تُربك البريد الملكي البريطاني

ملايين الطرود بانتظار التسليم. أرشيفية

تتكدس ملايين الطرود في مخازن البريد الملكي، بينما تمتد طوابير الشاحنات قادمة من مدينة دوفر الساحلية، لمسافة 20 ميلاً. وتتعرض خدمة البريد لضغط غير مسبوق، وتتشكل طوابير انتظار كبيرة للشاحنات في الموانئ البريطانية. وهذا العام، سيتعامل نظاما البريد العادي، والبريد السريع، مع نحو 200 مليون طرد، في الفترة التي تسبق عيد الميلاد.

وفي الوقت نفسه، تسببت حالة عدم اليقين بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، في طوابير ضخمة من الشاحنات لمسافات طويلة، في كينت، محملة بالطعام والطرود المتجهة إلى البريطانيين. يأتي التدفق مع توقع زيادة الطلبيات عبر الإنترنت بنسبة 50%، مقارنة بالعام الماضي، إذ يتجنب الناس النزول إلى الشوارع الرئيسة، بسبب مخاطر وقيود فيروس «كورونا». وفي محاولة للتعامل مع موجة الطرود الضخمة، عين البريد الملكي أكثر من 33 ألف موظف مؤقت. وستتعامل القوى العاملة مع مئات الملايين من الهدايا، التي يأمل البريطانيون تقديمها يوم عيد الميلاد القادم.

وتُظهر الصور المنشورة على «تويتر» أكواماً كبيرة من الطرود في مكاتب الفرز. وتظهر إحدى الصور، التي ورد أنها التقطت في مدينة بارنسلي، صفاً تلو الآخر من العربات المليئة بالطرود، التي تنتظر إرسالها. وفي بريستول، تشكلت كومة ضخمة من أكياس البريد في مكتب فرز واحد. وجاء مع الصور تعليق لمكتب البريد، يقول: «يواجه عمالنا في البريد الملكي أعباء عمل غير مسبوقة». متابعاً: «إنهم يفعلون كل ما بوسعهم لإبقاء البلد على اتصال، رغم الجائحة وعيد الميلاد وحركة المرور. خدمة الجمهور متأصلة في عمال البريد». وتجاوب رواد «تويتر»، وأظهروا لعمال البريد الكثير من الاحترام.

طباعة