بعد أن تعرض مركز الاختبار لهجوم انتحاري

أفغانية تحتل المركز الأول في امتحانات القبول الجامعي

شمسية علي زادة وجدت دعماً كبيراً من والدها. ارشيفية

احتلت ابنة عامل أحد مناجم الفحم، المركز الأول في امتحان القبول بالجامعة بأفغانستان. وخسرت شمسية علي زادة، 17 عاماً، عشرات من زملائها في الدراسة، عندما دخل انتحاري إلى مركز التحضير للجامعة، في كابول في عام 2018. وعلى الرغم من ذلك، تغلبت على نحو 200 ألف طالب في امتحان القبول بالجامعة، في البلاد.

وكان إنجازها الأكاديمي، الذي أعلنت عنه وزارة التعليم على التلفزيون، خبراً مرحباً به، في وقت تجري الحكومة محادثات سلام مع حركة «طالبان». وبينما عانت أفغانستان عقوداً من الصراع، كان بإمكان عدد قليل من زملاء شمسية، تحمل القدر نفسه من الصعوبات.

وقُتل ما لا يقل عن 40 شخصاً، في الهجوم، وجُرح أكثر من 60 آخرين، «ما زالت ذكرى ذلك الانفجار تطاردني»، تقول شمسية لصحيفة التايمز، وتضيف «فقدت أصدقائي في تلك المجزرة وتحولت الغرفة إلى حمام دم،»، متابعة «لقد حطم الحادث أحلام العديد من العائلات مع فقدان أبنائها». وتقول إن زميلتها «رحيلة» كانت طالبة متألقة «وماتت في ذلك اليوم مع كل أحلامها».

وتعتبر شمسية مصدر إلهام في بلد يكافح من أجل تحسين تعليم الفتيات، بعد أن منعتهن «طالبان» من الذهاب إلى المدرسة خلال فترة حكمها. وبحسب الأمم المتحدة، فإن ما يقرب من 2.2 مليون فتاة أفغانية لا يذهبن إلى المدرسة. ومع ذلك، قطعت عائلة علي زادة، وهي في الأصل من منطقة «جاغوري»، في ولاية غزنة، شوطاً طويلاً لمساعدة شمسية، في الوصول إلى ما هي عليه. وكافح والدها، نسيم علي زادة، 46 عاماً، لتوفير التعليم لأبنائه الثلاثة، ونقل أسرته مرات عدة إلى مدن مختلفة، من أجل سلامتهم وفرص تعليم أفضل.


بحسب الأمم المتحدة، فإن ما يقرب من 2.2 مليون فتاة أفغانية لا يذهبن إلى المدرسة.

طباعة